أمريكا: مقتل موظفة بالأمن الداخلي وسيدة أخرى في سلسلة هجمات بمدينة أتلانتا
وجهت اتهامات لرجل من مدينة أتلانتا في سلسلة هجمات استمرت لعدة ساعات، أسفرت عن مقتل سيدتين وإصابة رجل بجروح بالغة لا يزال على إثرها في حالة حرجة، وهي الحادثة التي استقطبت اهتمام إدارة الرئيس دونالد ترامب بعد تحديد هوية إحدى الضحايا كموظفة في وزارة الأمن الداخلي أثناء تنزهها مع كلبها.
ودفع مقتل موظفة الأمن الداخلي، لورين بوليس، وإطلاق النار على الضحيتين الآخرين يوم الإثنين، وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين إلى إصدار بيان أعرب فيه عن قلقه من أن المتهم "26 عاما" ويدعى أولاولوكيتان أدون أبيل (وهو من أصول بريطانية)، قد تم منحه الجنسية الأمريكية في 2022، إبان رئاسة الديمقراطي جو بايدن.
وكتب مولين، في بيان تم نشره على منصات التواصل الاجتماعي: "هذه الأفعال التي تمثل شرا مطلقا قد فجعت وزارتنا، وصلواتي مع عائلات الضحايا"، وسرد الوزير قائمة من الجرائم السابقة المزعومة للمتهم، دون تحديد ما إذا كانت قد وقعت قبل منحه الجنسية أم بعدها.
وقالت السلطات، إنها تعتقد أن ضحية واحدة على الأقل، وهو الرجل المصاب، قد تم استهدافه عشوائيا، مشيرة إلى أنها لا تزال تحقق فيما إذا كان قد تم اختيار الضحيتين الأخريين بشكل عشوائي أيضا.




















