قائد الجيش الباكستاني يلتقي رئيس البرلمان الإيراني سعيا لتمديد وقف إطلاق النار
التقى قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، اليوم الخميس، برئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وذلك ضمن مساعٍ دولية للضغط من أجل تمديد وقف إطلاق النار الذي أوقف حربًا دامت قرابة سبعة أسابيع بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى.
ومع تجاوز هدنة الأسبوعين منتصف مدتها، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا النشاط الدبلوماسي المكثف سيؤدي إلى اتفاق دائم.
وخلّفت الحرب الإيرانية آلاف القتلى، وأربكت الأسواق العالمية بسبب تعطّل إمدادات النفط.
ولم يكشف التلفزيون الرسمي الإيراني عن تفاصيل اللقاء الذي جمع الجنرال منير مع قاليباف، الذي بات يمثل بلاده ككبير مفاوضيها.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الباكستاني، الذي برز كوسيط رئيسي بعد أن استضاف محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران، قال مسؤولون إنها أسهمت في تقليص الخلافات بين الطرفين. غير المفاوضات لم تفض إلى اتفاق حيث تتمحور الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني.
ويسعى الوسطاء حاليًا إلى عقد جولة جديدة من المفاوضات قبل انتهاء الهدنة الأسبوع المقبل.
أما البيت الأبيض، فأعلن أن أي محادثات إضافية بخصوص إيران ستُعقد على الأرجح في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، دون أن يُتخذ بعد قرار بشأن استئناف المفاوضات.
ورغم الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية، والتهديدات الإيرانية المقابلة باستهداف موانئ إقليمية في البحر الأحمر، فإن الهدنة الهشة لا تزال قائمة.
وهزت الحرب الأسواق وأربكت الاقتصاد العالمي، مع توقف حركة الشحن وتعرض البنى التحتية العسكرية والمدنية في المنطقة لقصف جوي عنيف.
غير أن أسعار النفط تراجعت في ظل آمال بإنهاء القتال، كما تجاوزت الأسهم الأمريكية، أمس الأربعاء، الأرقام القياسية التي تم تسجيلها في يناير الماضي.



















