خبير دولي: فرص الوساطة الروسية بين واشنطن وطهران محدودة بسبب تضارب المصالح
قال الدكتور مايكل أوهيرلي، خبير علاقات دولية، إن الحديث عن دور روسي في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال محدودًا، رغم ما تتضمنه بعض التصريحات الروسية من إشارات واقعية بشأن دوافع الصراع.
وأوضح خبير علاقات دولية،، خلال مداخلة عبر "القاهرة الإخبارية"، أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اتهم واشنطن بالسعي للهيمنة على موارد النفط وفرض الدولار كعملة رئيسية للتجارة العالمية، مشيرًا إلى أن موسكو بدورها تسعى لتعزيز نفوذها الاقتصادي في سوق الطاقة.
وأضاف أن انتقادات روسيا للولايات المتحدة قد تكون في بعض جوانبها صحيحة، إلا أن ذلك لا يعني أنها طرف محايد يمكنه لعب دور الوسيط النزيه، مؤكدًا أن المصالح الاستراتيجية الروسية تجعلها أقرب إلى طرف في الصراع.
وشدد على أن فرص نجاح أي وساطة روسية لتخفيف التوترات أو منع تصعيد الأزمة تظل محدودة، في ظل غياب الحياد الكامل، ما يقلل من إمكانية قبولها كوسيط فعال من قبل الأطراف المعنية.


















