ميرتس يعلن عن تعميق الشراكة الاستراتيجية بين بلاده والبرازيل
اتفقت ألمانيا والبرازيل على تعميق شراكتهما الاستراتيجية، حيث أشار المستشار الألماني فريدريش ميرتس، عقب المشاورات الحكومية بين الجانبين في مدينة هانوفر اليوم الاثنين، إلى توسيع نطاق التعاون في مجالات الاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا، بالإضافة إلى قطاعي الدفاع والصناعات العسكرية.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، أكد رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني أن " التقارب بين بلدينا أصبح أكثر ضرورة من أي وقت مضى، في زمن يتغير فيه النظام العالمي بصورة جذرية. نريد تعزيز المنافع المتبادلة، ونريد أن نكون شبكة من الشركاء الأقوياء والمتقاربين في التوجهات".
وحدد ميرتس ثلاثة محاور رئيسية للتعاون المعمق المتفق عليه، حيث قال:" أولاً: نريد أن نطوّر معاً نقاط القوة في اقتصادينا بوصفنا شريكين تجاريين مهمين". وذكر على وجه الخصوص مجالات مستقبلية مثل التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والطاقة، والاقتصاد الدائري، والتقنيات البيئية، والزراعة.
وعلاوة على ذلك، من المنتظر تعزيز المرونة الاقتصادية والتنويع بشكل مشترك، وقال ميرتس: "هذا هو واجب الساعة في عالم بات غير قابل للتنبؤ. ونحن نعمّق تعاوننا في مجال المواد الخام الحيوية".
أما المحور الثالث، فأوضح ميرتس أنه يتمثل في العمل المشترك من أجل نظام دولي قائم على القواعد، وصرح ميرتس بأن الجهود المشتركة ستشمل أيضاً العمل على إصلاح الأمم المتحدة.
وقال ميرتس إنه من أجل ضمان السلام والحرية، تقرر تكثيف التعاون في مجالي الدفاع والتسليح.
ولفت ميرتس إلى أن المباحثات تطرقت أيضا إلى الأوضاع في الشرق الأوسط، وأكد أن كلا الحكومتين تدعمان بكل قوتهما الجهود الرامية إلى تحقيق تفاهم دبلوماسي سريع بين الولايات المتحدة وإيران.




















