مضيق ملقا.. الأكثر الاستراتيجية حتى من مضيق هرمز
حذرت محطة "بي إف إم" الفرنسية من أن التركيز العالمي على مضيق هرمز قد يخفي تهديدًا أكبر يتمثل في مضيق ملقا، الذي يعد أحد أهم شرايين التجارة العالمية وأكثرها حساسية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الهندي-الهادئ.
وأفادت محطة "بي إف إم" الفرنسية بأن أي تصعيد محتمل بين الصين والولايات المتحدة قد يحول مضيق ملقا إلى نقطة اشتعال رئيسية، تتجاوز في تأثيرها سيناريو إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد بدوره ممرًا حيويًا لنقل الطاقة من الشرق الأوسط.
وأضافت المحطة أن مضيق ملقا، الذي يربط بين المحيطين الهندي والهادئ، تمر عبره نحو ثلث التجارة البحرية العالمية، ما يجعله "عنق زجاجة" للاقتصاد الدولي، خاصة مع عبور عشرات الآلاف من السفن سنويًا، معظمها ناقلات نفط وغاز متجهة إلى آسيا.
وتساءلت المحطة الفرنسية، "ماذا لو كان إغلاق مضيق هرمز مجرد مقدمة؟"، موضحة أنه بالنسبة لوزير خارجية سنغافورة، فإن اندلاع صراع بين الصين والولايات المتحدة في المحيط الهادئ سيجعل ذلك مجرد "تمرين محاكاة".
وأوضحت المحطة الفرنسية أن نقطة التحول الحقيقية تقع في مكان آخر، في ملقا، ذلك المضيق الذي يمر عبره ثلث التجارة العالمية".
ولفتت المحطة الفرنسية إلي ما قاله فيفيان بالاكريشنان، وزير خارجية سنغافورة في إشاراته إلي مرحلة ما بعد الحرب في الشرق الأوسط خلال حديثه على شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية، قائلاً إن مضيق هرمز ليس سوى تمرين محاكاة بسيط إذا دخلت الصين والولايات المتحدة في حرب في المحيط الهادئ".

















