مجلس أوصياء الجامعة الأمريكية بالقاهرة: تجديد الثقة في قيادة الرئيس دلّال لفترة رئاسة ثانية للجامعة
صوّت مجلس أوصياء الجامعة الأمريكية بالقاهرة بالإجماع على إعادة تعيين الدكتور أحمد دلّال، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، لفترة رئاسة ثانية مدتها خمس سنوات.
وقال مارك تيرنيج، رئيس مجلس أوصياء الجامعة: يعكس هذا القرار ثقتنا الكبيرة في رؤية الرئيس دلّال وأدائه والتزامه الراسخ برسالة الجامعة.
وأشار تيرنيج إلى أن الجامعة الأمريكية بالقاهرة قد حققت على مدار فترة الرئاسة الأولى للدكتور دلّال تقدمًا في التميز الأكاديمي على مستوى التدريس والبحث العلمي والبرامج متعددة التخصصات، كما وسّعت من شراكاتها العالمية ومكانتها الدولية، وعزّزت دعمها للطلاب والتجربة الجامعية بشكل شامل، كما رسّخت دورها في خدمة مصر ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الجامعة تلقت خلال هذا العام عددًا قياسيًا غير مسبوق من طلبات الالتحاق، في إنجاز استثنائي يعكس تزايد الثقة في جودة برامجها الأكاديمية، وتميّز هيئتها التدريسية، وتجربة طلابها.
فخلال فترة رئاسته الأولى، طرّح الدكتور دلّال رؤية استراتيجية من خلال مبادرة طموحة لتطوير الحرم الجامعي تتمحور حول ثلاثة مشروعات كبرى من شأنها إحداث نقلة نوعية في حرم الجامعة بالقاهرة الجديدة. تشمل هذه المشروعات: مختبر التكنولوجيا والبحث والابتكار، الذي سيعزز أنشطة البحث متعدد التخصصات والابتكار، ويسهم في الربط بين التعلم داخل الفصول الدراسية والتطبيق العملي في الواقع، ومركز التعليم الممتد، المصمم لإعداد القوى العاملة في مصر والمنطقة لمتطلبات مستقبل العمل، ومساحات الجيل القادم للمعيشة والتعلم للطلاب التي تضم مرافق سكنية حديثة تعزز روح المجتمع والتميز الأكاديمي، وتوفر للطلاب من مختلف أنحاء مصر والمنطقة فرصة العيش والتعلم والازدهار داخل الحرم الجامعي.
كما أشار تيرنيج إلى أن الجامعة نجحت في اجتياز فترة اتسمت بالتحديات الاقتصادية، والنزاعات الإقليمية، والتخفيضات المتتالية في قيمة العملة، قائلا: "قدّم دلّال نموذجاً للقيادة المستقرة والمنضبطة التي وضعت طلابنا وموظفينا وأعضاء هيئة التدريس في صدارة الأولويات، مع الحفاظ على الاستقرار المالي للجامعة فلم تكتف الجامعة بالصمود أمام هذه التحديات فحسب ، بل خرجت منها أكثر مرونة واستعدادًا للمستقبل تحت قيادته".
يتمتع الدكتور دلّال، الذي بدأ فترة رئاسته الحالية عام 2021 بوصفه الرئيس الثالث عشر للجامعة، بخبرة في مجال التعليم العالي امتدت من الولايات المتحدة إلى المنطقة العربية، فقد شغل سابقًا منصب عميد جامعة جورجتاون في قطر، كما شغل منصب وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأمريكية في بيروت، وتولى التدريس في عدد من المؤسسات الأكاديمية الرائدة، من بينها جامعة ستانفورد، وجامعة ييل، وكلية سميث، وجامعة جورجتاون. كما يُعد من أبرز الباحثين في الدراسات الإسلامية، حيث تتركز أبحاثه على التاريخ الفكري الإسلامي وتطور العلوم في المجتمعات الإسلامية خلال العصور الوسطى وبدايات العصر الحديث.
تلقّى تعليمه الجامعي في مجال الهندسة حيث حصل على درجة البكالوريوس من الجامعة الأمريكية في بيروت، إلى جانب درجات الدراسات العليا في مجال الدراسات الإسلامية من جامعة كولومبيا.



















