نتنياهو يمثل مجددًا أمام محكمة تل أبيب في قضايا فساد ضمن “الملف 4000”
مثل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، مجددًا أمام المحكمة المركزية في تل أبيب، للرد على اتهامات تتعلق بقضايا فساد، وذلك للمرة الأولى منذ نحو شهرين، بحسب ما أفادت به صحيفة معاريف العبرية.
وأشارت التقارير إلى أن نتنياهو يستأنف شهادته أمام المحكمة المركزية في القدس بتاريخ 28 أبريل 2026، بعد توقف استمر أكثر من شهرين على خلفية الحرب مع إيران، وذلك ضمن جلسات ما يُعرف بـ”الملف 4000”.
ويتعلق هذا الملف باتهامات تفيد بتقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع واللا الإخباري شاؤول إلوفيتش، الذي كان يشغل أيضًا منصبًا في شركة الاتصالات بيزك، مقابل حصول نتنياهو وأفراد من عائلته على تغطية إعلامية إيجابية، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
وتواصل النيابة الإسرائيلية استجوابها المضاد في محاولة لربط نتنياهو بصفقة دمج بين شركتي بيزك ويس، عبر اتهامه بتوجيه المدير العام السابق لوزارة الاتصالات شلومو فيلبر لدفع الصفقة، وهي اتهامات ينفيها نتنياهو بشكل قاطع.
وقال نتنياهو أمام المحكمة: "لم أتحدث مع فيلبر عن الدمج ولو بكلمة واحدة، لم أوجهه، وفيلبر تصرف بمبادرة منه واستخدم اسمي دون إذن".
وفي السياق ذاته، أوضحت المحامية الإسرائيلية يهوديت تيروش للمحكمة أن النيابة تعتزم تقليص مدة الاستجواب في الملف 4000، مع تبقي نحو 3 إلى 4 جلسات قبل الانتقال إلى ملف آخر يُعرف بـ”الملف 2000” أو “قضية يديعوت أحرونوت–يسرائيل هيوم”.
وشهدت الجلسات السابقة توترًا بين الدفاع والنيابة، بعد اتهامات من نتنياهو لجهات التحقيق باستخدام ضغوط غير قانونية ووسائل تجسس، مؤكدًا أن الاتهامات الموجهة إليه “محاولة لتصوير واقع لم يحدث”.

















