صراع داخل حماس بين خليل الحية وخالد مشعل.. ما القصة؟
كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية أن حركة حماس تمضي في إجراء انتخاباتها الداخلية وسط ظروف استثنائية وحساسة، في ظل التداعيات السياسية والعسكرية التي خلّفتها الحرب على قطاع غزة خلال السنوات الأخيرة.
منافسة على قيادة المكتب السياسي
وبحسب مصادر داخل الحركة، يجري حاليًا التمهيد لاختيار رئيس جديد للمكتب السياسي، فيما ينحصر التنافس على المنصب بين القيادي خليل الحية، المسؤول الجديد للحركة في غزة، وخالد مشعل، المسؤول الجديد لساحة الخارج.
ترتيبات داخلية في غزة
وأوضحت المصادر أن قطاع غزة حسم بالفعل اختيار مسؤول جديد للإقليم، ليكون بديلًا عن خليل الحية في حال فوزه برئاسة المكتب السياسي للحركة.
تغير في موازين القوى داخل الحركة
وتأتي هذه الانتخابات في توقيت بالغ الحساسية، إذ فقد قطاع غزة جزءًا من تأثيره التقليدي في التوازنات الداخلية للحركة، عقب اغتيال عدد من كبار قادة كتائب القسام الذين كان لهم دور محوري في ترجيح كفة القرارات الداخلية.
وكانت غزة قد احتفظت خلال السنوات الماضية بثقل سياسي مؤثر داخل بنية الحركة، إلا أن التطورات الأخيرة أعادت رسم ملامح مراكز القوة والقرار.
ملفات مصيرية تنتظر القيادة الجديدة
وستكون القيادة الجديدة أمام ملفات شديدة التعقيد تتعلق بمستقبل قطاع غزة، وإعادة تموضع الحركة في ظل التطورات الإقليمية المرتبطة بالحرب على إيران ومحور المقاومة.
كما تشمل الملفات المطروحة قضية نزع السلاح، إلى جانب الضغوط الإسرائيلية المتزايدة، ومحاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إحياء مشروع التهجير.
ضغوط أمريكية ومناورة سياسية
وفي موازاة ذلك، تواصل حماس المناورة السياسية في مواجهة الضغوط الأمريكية الهادفة إلى تقليص أوراق قوتها، من دون وجود ضمانات واضحة لتحقيق مطالبها الأساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة.

















