الإفتاء توضح حكم غسل الزوجة لزوجها بعد الوفاة
أجابت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حكم غسل الزوجة لزوجها بعد الوفاة، مؤكدة أن المسألة جائزة شرعًا في حالات محددة وبضوابط واضحة.
الأصل في الغُسل والاستثناءات
وأوضحت أن الأصل في الشريعة أن يتم غسل المتوفى من نفس الجنس، أي الرجال للرجال والنساء للنساء، إلا أن هناك استثناءات شرعية، من بينها جواز أن يغسل الزوجان أحدهما الآخر عند الوفاة.
جواز غسل الزوجة لزوجها
وأكدت أمينة الفتوى أنه يجوز للزوجة غسل زوجها المتوفى إذا كانت قادرة على ذلك وتُحسن طريقة الغسل والتكفين، كما يجوز للزوج غسل زوجته أيضًا، دون أي حرج شرعي.
ضرورة مراعاة الضوابط
وأضافت أن الغسل غالبًا ما يحتاج إلى مساعدة، سواء في صب الماء أو في تحريك الجسد، وهو أمر جائز مع الالتزام بالضوابط الشرعية، مشيرة إلى أن وجود مساعدين من نفس الجنس يكون أفضل عند الحاجة.
شرط المعرفة بالطريقة الشرعية
وشددت على ضرورة أن يكون من يتولى الغسل على دراية بكيفيته الشرعية الصحيحة، حتى لا تقع أخطاء ناتجة عن العاطفة أو الجهل، خاصة في مراحل التكفين والتجهيز.
جواز المساعدة عند الحاجة
وأشارت إلى أنه في حال عدم القدرة الكاملة على الغسل، يجوز الاستعانة بمن يُحسن هذه المهمة، مع إمكانية المشاركة والمساعدة، خاصة في ظروف الحزن الشديد، بما يضمن أداء الغسل بشكل صحيح وفق الشريعة الإسلامية.
















