الذكاء الاصطناعي والفوضي العاطفية.. مشروع تخرج بإعلام مصر للعلوم والتكنولوجيا
صمم عدد من طلاب الفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة والإعلان، بكلية الإعلام جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، حملة توعوية تحت عنوان "ظل؛ ضل".
يكمن الهدف الرئيس للحملة في تسليط الضوء على ظاهرة الاعتماد العاطفي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خاصة بين النساء.
تأتي الحملة تحت رعاية الدكتورة أماني الحسيني، عميدة الكلية، والدكتورة نهى سامي، رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان بالكلية، وتحت إشراف الدكتورة أسيل الدسوقي، وبمتابعةعبد الله عثمان، المدرس المساعد بالقسم.
وترتكز المبادرة على ثلاثة محاور، يكمن الأول في التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة للبحث أو الإنتاج، بل أصبح وسيلة يلجأ إليها البعض للحصول على الدعم العاطفي.
ويمكن المحور الثاني في أهمية تحقيق التوازن الواعي بين استخدام التكنولوجيا والحفاظ على العلاقات الإنسانية، من خلال التحذير من مخاطر الاستبدال العاطفي، والتأكيد على ضرورة التعامل مع الذكاء الاصطناعي كوسيلة مساعدة لا بديلًا عن التواصل البشري.
أما المحور الثالث فيركز على ضرورة رفع الوعي ، خاصة لدي النساء، بالفارق بين التعاطف الحقيقي، والتعاطف المُصطنع، وتشجيع بناء علاقات قائمة على التفاعل الإنساني الواقعي.
وتستهدف الحملة النساء في مصر من الفئة العمرية بين 18 و50 عامًا، لا سيما الفئات الأكثر استخدامًا للتكنولوجيا، واللاتي قد يتجهن إلى المنصات الذكية في أوقات الضغوط النفسية أو الشعور بالوحدة.
وتعتمد الحملة على محتوى رقمي تفاعلي يعكس مواقف حياتية قريبة من الواقع، بهدف التأثير على الوعي والسلوك.
وأشارت الدكتورة أسيل الدسوقي، إلى حصول الحملة على دعم اجتماعي ومعنوي من عدد من الشخصيات العامة والإعلامية، من بينهم الإعلامية سهير جودة، والإعلامية شريهان أبو الحسن، والكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، إلى جانب الإعلامية الدكتورة نادية النشار، رئيس إذاعة الشباب والرياضة بماسبيرو.
كما يشارك في دعم الحملة عدد من المتخصصين، من بينهم المهندس خالد العطار، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأسبق، والدكتورة نيفين مكرم لبيب، مستشارة علوم البيانات بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، والمحامي أشرف شبانة بالنقض والدستورية العليا، في إطار تعزيز البعد المهني والأخلاقي المرتبط باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي السياق ذاته، أعلن الشيخ سالم عبد الجليل دعمه للحملة، مشددًا على أهمية التمسك بالعلاقات الإنسانية الحقيقية، وعدم الانجراف وراء بدائل رقمية قد تفتقر إلى القيم الإنسانية، مؤكدًا ضرورة استخدام التكنولوجيا بوعي ومسؤولية.
وتختتم الحملة رسالتها بالتأكيد على أن التقدم التكنولوجي، رغم أهميته، لا يمكن أن يكون بديلًا عن الإنسان، وأن الحفاظ على التوازن بين الحياة الرقمية والعلاقات الواقعية هو الأساس لصحة نفسية واجتماعية مستقرة، رافعة شعار: «علاقة بلا وجود.. طريق مفقود».
المشروع من إعداد الطلاب:فرح محمد، وهدي أحمد، ومنة جاد، وهمس هاني، وسلمي فادي، ومنار صبحي، وشهد أحمد، وريتاج، حسن، وروان أشرف، وأحمد حسام، وأحمد الهادي، وعبد الرحمن حجازي.
















