السفير محمد حجازي: إشراك دول الخليج في أي اتفاق أمريكي–إيراني أصبح ضرورة استراتيجية
أكد محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن المرحلة الحالية من المفاوضات الأمريكية–الإيرانية تستوجب إدراج رؤية دول الخليج بصورة واضحة وصريحة ضمن أي اتفاق مرتقب، مشددًا على أن هذا المطلب بات ضرورة أساسية في الصياغات النهائية المطروحة.
وأوضح حجازي، خلال مداخلة ببرنامج "من مصر" المذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية" ويقدمه الإعلامي عمرو خليل، أن الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015 تجاهل إلى حد كبير مصالح دول المنطقة، وعلى رأسها دول الخليج، الأمر الذي ترتبت عليه تداعيات سلبية ومخاطر أمنية جسيمة.
وأشار إلى أن دول الخليج كانت الأكثر تأثرًا بتداعيات الصراع، في ظل استخدام إيران للمنطقة كورقة ضغط في مواجهة الموقف الأمريكي، ما يستدعي وضع ضمانات واضحة تحول دون تكرار هذه السيناريوهات مستقبلاً.
وشدد على أهمية تضمين بند صريح يضمن أمن وسلامة دول الخليج وعدم المساس بمصالحها الإقليمية، موضحًا أنه كما تطالب إيران بضمانات أمريكية بعدم استهدافها، يجب أيضًا إقرار ميثاق مماثل يوفر الحماية لدول الخليج.
وأضاف أن هذا الميثاق ينبغي أن يتضمن التزامًا أمريكيًا بعدم اتخاذ قرارات استراتيجية تمس أمن المنطقة دون مراعاة مصالح دول الخليج، إلى جانب تعهد إيراني بعدم استهداف تلك الدول في أي مواجهة مستقبلية.















