شفيق التلولي: نتنياهو يعرقل المرحلة الثانية من اتفاق غزة ويستغل التصعيد الإقليمي لفرض واقع جديد
قال شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن حالة الضبابية التي تسيطر على موقف المجتمع الدولي تجاه ما يجري في قطاع قطاع غزة تتجسد في استمرار الصمت الدولي، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على الاتفاق الأخير تحت ضغط من دونالد ترامب والشارع الإسرائيلي.
وأوضح التلولي، خلال مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي في برنامج "ملف اليوم" عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو اكتفى بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، باعتبارها تحقق له مكاسب تتعلق بملف الأسرى وتخفيف الضغوط الداخلية والخارجية.
وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يرغب في الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع، مع استمرار نقص الغذاء والدواء والوقود، وتفاقم معاناة السكان بسبب الحرب والظروف المعيشية القاسية.
وأشار التلولي إلى أن نتنياهو يسعى لإعادة صياغة الاتفاق بما يتوافق مع رؤيته الأمنية، وهو ما يدركه المجتمع الدولي، لافتًا إلى أنه يستغل حالة التوتر بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة لفرض وقائع جديدة على الأرض والتوسع فيما يعرف بـ"الخط البرتقالي"، إلى جانب خلق بيئة طاردة للحياة داخل قطاع غزة.
وأكد أن إسرائيل تلتف على قرارات المجتمع الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2803، مستندة إلى ذرائع تتعلق بوجود حركة حماس في القطاع، إضافة إلى بنود وردت ضمن خطة ترامب.















