الخدمات البيطرية: الأمن الغذائي يتطلب تكامل الجهود
أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن قضايا الأمن الغذائي وصحة الإنسان أصبحت من أبرز التحديات العالمية التي تستدعي تضافر الجهود وتوحيد الرؤى بين مختلف الجهات المعنية.
مؤتمر بمناسبة اليوم العالمي للطبيب البيطري
جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها نيابة عنه الدكتورة نجلاء رضوان، رئيس الإدارة المركزية للطب الوقائي بالهيئة العامة للخدمات البيطرية، خلال مؤتمر أقيم بمركز البحوث الزراعية على هامش الاحتفال باليوم العالمي للطبيب البيطري، تحت رعاية وزير الزراعة.
من المزرعة إلى مائدة المستهلك
وقال الأقنص إن شعار المؤتمر «تكامل الأدوار وتوحيد الرؤى» يمثل منهج عمل تتبناه الهيئة في تطوير منظومة الغذاء ذي الأصل الحيواني، مشيرًا إلى أن الغذاء الآمن يبدأ من المزرعة وينتهي على مائدة المستهلك، وهي رحلة تتطلب تعاونًا كاملاً بين جميع الأطراف لضمان سلامة المنتج وجودته.
محاور رئيسية لتطوير المنظومة
وأوضح أن الهيئة تعمل على عدة محاور رئيسية، في مقدمتها تعزيز الرقابة الوبائية، وتطوير منظومة اللقاحات للحفاظ على الثروة الحيوانية، إلى جانب إحكام الرقابة على المنشآت البيطرية لضمان تطبيق أعلى معايير الأمن الحيوي.
وأضاف أن الهيئة تعمل كذلك على دعم الشراكة بين الجهات التنفيذية والبحثية والقطاع الخاص، بهدف توحيد السياسات والمعايير ورفع كفاءة منظومة الغذاء الحيواني.
الطبيب البيطري خط الدفاع الأول
وأشار رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية إلى أن الطبيب البيطري يمثل خط الدفاع الأول عن صحة الإنسان، مؤكدًا التزام الهيئة بتحديث آليات الرقابة والخدمات البيطرية بما يضمن وصول منتجات حيوانية آمنة وعالية الجودة من اللحوم والألبان والبيض، وفقًا للمواصفات والمعايير الدولية.
توصيات عملية لتعزيز الأمن الغذائي
وفي ختام كلمته، أعرب الأقنص عن أمله في أن تسفر جلسات المؤتمر عن توصيات عملية قابلة للتنفيذ، تسهم في وضع خارطة طريق واضحة لتعزيز منظومة الأمن الغذائي في مصر.



















