خبير اقتصادي: خسائر يومية تضغط على الاقتصاد الإيراني والتضخم يفاقم الأزمة
أكد علي حمودي، الخبير الاقتصادي، أن الاقتصاد الإيراني يتكبد خسائر يومية كبيرة نتيجة استمرار العقوبات الأمريكية وتعثر التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن حجم هذه الخسائر يتراوح بين 100 و150 مليون دولار يوميًا في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والحصار المفروض على طهران.
وأوضح الخبير الاقتصادي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران كانت تخضع لعقوبات مشددة حتى قبل اندلاع أي تصعيدات عسكرية أو سياسية جديدة، لافتًا إلى أن الصين كانت تستورد نحو 90% من النفط الإيراني بأسعار تقل كثيرًا عن الأسعار العالمية، وهو ما شكّل أحد المنافذ الرئيسية لدعم الاقتصاد الإيراني خلال سنوات العقوبات.
وأضاف أن النظام الإيراني يتعامل مع الأزمة الحالية وفق نهج يقوم على مبدأ «إذا كنت سأخسر فعلى الجميع أن يخسر»، معتبرًا أن طهران تتبنى سياسة ضغط وابتزاز تجاه المجتمع الدولي وبعض دول الجوار، في ظل محدودية الخيارات الاقتصادية المتاحة لديها بعد سنوات من العقوبات المتراكمة.
وأشار إلى أن المواطن الإيراني هو الأكثر تأثرًا بهذه الأزمة، موضحًا أن معدلات التضخم في إيران وصلت إلى ما بين 70% و100%، بالتزامن مع تراجع كبير في قيمة العملة المحلية وارتفاع حاد في تكاليف المعيشة، ما انعكس بشكل مباشر على الأوضاع الاجتماعية داخل البلاد.
















