الإفراط في تناول البرقوق.. متى يتحول من فاكهة مفيدة إلى مصدر للمشكلات الصحية؟
يُعد البرقوق من الفواكه الموسمية المفضلة لدى كثيرين، بفضل مذاقه اللذيذ وقيمته الغذائية العالية، إلا أن خبراء التغذية يحذرون من الإفراط في تناوله، مؤكدين أن الكميات الكبيرة قد تتسبب في بعض الأعراض الصحية المزعجة، خاصة لدى فئات معينة.
ويحتوي البرقوق على نسبة مرتفعة من الألياف الغذائية وسكر “السوربيتول” الطبيعي، وهو ما قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص، مثل الإسهال والانتفاخ وزيادة الغازات والمغص، خصوصًا لمن يعانون من حساسية المعدة أو اضطرابات القولون.
كما يُنصح مرضى السكري بالحذر عند تناول البرقوق المجفف، نظرًا لاحتوائه على تركيز أعلى من السكريات مقارنة بالبرقوق الطازج، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم إذا تم تناوله بكميات كبيرة.
ورغم هذه التحذيرات، يظل البرقوق فاكهة مفيدة عند تناوله باعتدال، إذ يساهم في تحسين عملية الهضم، ودعم صحة القلب، وتزويد الجسم بالعناصر الغذائية المهمة.
وينصح الخبراء بتناول كميات معتدلة يوميًا، خاصة للأطفال ومرضى القولون العصبي والسكري، مع تجنب الإفراط في البرقوق المجفف لتقليل احتمالية حدوث آثار جانبية غير مرغوبة.

















