خبير اقتصادي: تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن يضغط على أسواق النفط ويهدد النمو العالمي
قال الخبير الاقتصادي أحمد يعقوب، إن التصعيد المتبادل بين طهران وواشنطن يضع أسواق الطاقة العالمية أمام تحديات معقدة، في ظل الارتفاعات المتسارعة في أسعار النفط، والتي دفعت خام برنت إلى تجاوز مستوى 105 دولارات للبرميل عقب التصريحات الأمريكية الأخيرة بشأن رفض الرد الإيراني على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وأوضح يعقوب، خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز"، أن استمرار ارتفاع أسعار النفط ستكون له تداعيات مباشرة على الاقتصاد العالمي، من أبرزها زيادة معدلات التضخم، وارتفاع تكاليف النقل والشحن البحري والتأمين، باعتبار النفط عنصراً رئيسياً في تحديد تكاليف الإنتاج عالميا.
وأضاف أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى تباطؤ معدلات النمو الاقتصادي في الدول المستوردة للنفط، وهو ما ينعكس على أرباح الشركات وقدرتها التشغيلية، مشيراً إلى أن ارتفاع تكاليف الإنتاج قد يدفع بعض الشركات إلى تقليص العمالة وخفض النفقات لمواجهة الضغوط المتزايدة.
ولفت إلى أن المؤسسات المالية الدولية حذرت مؤخراً من احتمالات دخول الاقتصاد العالمي مرحلة ركود، نتيجة تباطؤ النمو وارتفاع البطالة وتراجع القوة الشرائية، موضحاً أن التقديرات الحالية تشير إلى تراجع معدل النمو العالمي إلى نحو 3.1% مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 3.3%.

















