الاحتلال يعلن اغتيال قيادي بحماس في غزة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، اغتيال بهاء بارود، أحد القادة في هيئة العمليات التابعة لحركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، وذلك في غارة جوية استهدفته داخل قطاع غزة، بحسب ما أفادت به المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية.
وقالت واوية، في بيان نشرته عبر منصة «إكس»، إن عملية الاغتيال نُفذت مساء السبت من خلال «غارة دقيقة»، زاعمة أن الجيش اتخذ عدة إجراءات قبل تنفيذ الهجوم بهدف تقليل احتمالات إصابة المدنيين، من بينها استخدام ذخائر دقيقة وصور جوية ومعلومات استخباراتية متنوعة.
وادعى جيش الاحتلال أن بارود لعب دورًا بارزًا خلال الحرب الجارية في قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه شارك خلال الفترة الأخيرة في التخطيط والتنسيق لعدد من العمليات التي استهدفت القوات الإسرائيلية العاملة داخل القطاع، إلى جانب ما وصفه بـ«مخططات ضد إسرائيليين».
ويأتي إعلان الاغتيال بعد أقل من 24 ساعة على إعلان حركة حماس استشهاد عز الدين الحداد، القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، إثر غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية بمدينة غزة، مساء الجمعة الماضية.
وقال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، في مقطع فيديو نشره عبر «فيسبوك»، إن الحركة تنعى الحداد بعد «رحلة طويلة من مقاومة الاحتلال»، مؤكدًا استمرار الحركة في مواجهة العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل القطاع.
وبحسب ما نقلته مصادر طبية فلسطينية، فإن الحداد استشهد برفقة زوجته وابنته، عقب استهداف الشقة السكنية التي كانوا يتواجدون داخلها بمدينة غزة.
وفي أول تعليق له على العملية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن عز الدين الحداد يُعد من أبرز قادة الجناح العسكري لحماس، متهمًا إياه بالمسؤولية عن تنفيذ عمليات ضد إسرائيل خلال السنوات الماضية.
وزعم نتنياهو أن حكومته تواصل العمل على تحقيق هدفها المتمثل في إعادة جميع الرهائن، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية ضد قادة حركة حماس داخل قطاع غزة.
كما أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن الجيش يواصل توسيع نطاق سيطرته الميدانية داخل القطاع، مدعيًا أن نسبة المناطق الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية ارتفعت من 50% إلى 60%، في إطار العمليات العسكرية المستمرة منذ أشهر.












