روحي فتوح: الاستيلاء على “أسطول الصمود” واعتقال ناشطين جريمة مركبة وانتهاك للقانون الدولي
ندد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، اليوم الثلاثاء، باستيلاء إسرائيل على أكثر من 40 قاربًا من “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع، واعتبر ما جرى “جريمة مركبة”.
وكان مصدر أمني إسرائيلي قد أفاد بأن جيش الاحتلال استولى على أكثر من 40 قاربًا واعتقل أكثر من 300 ناشط، وفق ما نقله موقع والا.
وأوضح فتوح، في بيان، أن قوات الاحتلال نفذت ما وصفه بـ”قرصنة بحرية” في المياه الدولية عبر الاستيلاء على السفن واعتقال المشاركين فيها، ومن بينهم الناشطة الإنسانية الإيرلندية مارجريت كونولي.
واعتبر أن ما حدث يمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي للبحار، مؤكدًا أن إسرائيل تتعامل مع البحر المتوسط كمنطقة عسكرية مفتوحة لفرض الحصار بالقوة.
وأضاف أن الاستيلاء على الأسطول يُعد “قرصنة بحرية محظورة دوليًا” واعتداءً مباشرًا على حرية الملاحة المدنية، مشيرًا إلى أن المشاركين كانوا يحملون رسالة إنسانية وأخلاقية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.


















