منظمة التعاون الإسلامي تدين اعتراض «أسطول الصمود» وتحمل إسرائيل مسؤولية سلامة النشطاء
أدانت منظمة التعاون الإسلامي ما وصفته بـ«الاعتداء الإسرائيلي» على النشطاء الدوليين المشاركين في «أسطول الصمود» المتجه إلى قطاع غزة، والذي كان يحمل مساعدات إنسانية وإغاثية.
وقالت المنظمة، التي تتخذ من مدينة جدة مقرًا لها، في بيان صادر عنها، إنها تدين بشدة «جريمة الاعتداء وممارسة العنف والإذلال» التي نفذتها القوات الإسرائيلية بحق المشاركين في الأسطول، مشيرة إلى أن العملية جرت «تحت إشراف وزير الأمن الداخلي المتطرف».
وأكدت المنظمة، التي تضم 57 دولة عضوًا، أن هذا الاعتداء يمثل «جريمة إرهاب منظم» تُضاف إلى سجل الانتهاكات المتكررة التي ترتكبها إسرائيل بحق القوافل والمؤسسات الإنسانية والعاملين في مجال الإغاثة، فضلًا عن حرمان المدنيين في قطاع غزة من الخدمات والمواد الأساسية، في مخالفة للقانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وحملت المنظمة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة المشاركين في القافلة الإنسانية، مجددة تأكيدها أن استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة يمثل «جريمة حرب وعقابًا جماعيًا» يستوجب المساءلة وفق القانون الجنائي الدولي.
كما دعت منظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته لضمان تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام، وفق قرار مجلس الأمن رقم 2803، بما يضمن فتح المعابر، وتأمين العاملين في المجال الإنساني، وتسهيل دخول المساعدات إلى قطاع غزة دون عوائق.

















