عضو مجلس نواب باكستاني: إسلام آباد شريك موثوق في دعم الحوار الإقليمي وتعزيز جهود التهدئة
أكدت عضو مجلس الشيوخ الباكستاني، سحر كامران، أن باكستان تؤدي دورًا محوريًا في التحركات الدبلوماسية الجارية بالمنطقة، مشيرة إلى أن إسلام آباد تحظى بثقة الأطراف المختلفة باعتبارها شريكًا محايدًا وموثوقًا يدعم جهود الحوار والاستقرار الإقليمي.
وقالت كامران، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، إن زيارة وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، إلى العاصمة الإيرانية طهران تأتي في إطار المساعي الرامية إلى تعزيز التواصل السياسي ودعم جهود التهدئة في المنطقة.
وأوضحت أنها لا تملك تفاصيل بشأن الرسائل التي يحملها الوزير الباكستاني إلى المسؤولين الإيرانيين أو طبيعة المباحثات المرتبطة بالقضايا الإقليمية، لكنها اعتبرت استمرار الاتصالات الدبلوماسية مؤشرًا إيجابيًا يعكس تفضيل الأطراف المعنية للحلول السياسية والحوار، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتعزيز فرص السلام.
وأضافت أن باكستان تواصل جهودها لدعم مساعي وقف إطلاق النار وتسوية النزاعات عبر القنوات الدبلوماسية، مؤكدة أن نجاح هذه الجهود ينعكس إيجابًا على الاقتصاد العالمي، لا سيما فيما يتعلق بسلاسل الإمداد والتحديات اللوجستية التي تأثرت بالتوترات والصراعات خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت إلى أن الأوساط السياسية في باكستان تنظر إلى الزيارة باعتبارها خطوة مهمة لتعزيز الحوار وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، مؤكدة أن بلادها تسعى إلى الإسهام الفاعل في جهود التهدئة والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما لفتت إلى أن المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي وروسيا ومصر وعدد من دول الشرق الأوسط، يتابع باهتمام التحركات الدبلوماسية الحالية، ويشدد على أهمية مواصلة الحوار للتوصل إلى حلول سياسية مستدامة تدعم الأمن والاستقرار وتعزز فرص السلام في المنطقة.
















