الأعلى منذ ظهور الجائحة.. هل تتجه الصين للاغلاق مرة أخري؟
بعد عامين من ظهور فيروس كورونا المستجد بمدينة ووهان الصينية، تشهد الصين ارتفاع كبير فى أعداد المصابين بفيروس كورونا حيث سجلت اليوم الأحد 3393 إصابة بكورونا، حيث تعد تلك الإصابات هى الأعلي منذ ظهور الوباء فى فبراير 2020.
وبعد الارتفاع الكبير فى الإصابات أعلنت السلطات الصينية عن العودة إلى الإغلاق الجزئي فى بعض مدنها حيث تم إغلاق المدارس في شنجهاي وفرضت أيضا حجرا في الكثير من المدن الشمالية الشرقية.
كما تعمل باقي المقطاعات ومنها 10 مقاطعات في البلاد على احتواء بؤر تفشٍّ محلية للفيروس، ويأتى ذلك فى الوقت الذي تبنت فيه الصين سياسية صفر كورونا منذ تفشي الوباء فى أوائل 2020، وفرضت وقتها العديد من الاجراءات الاحترازية الصارمة لمنع تفشي الفيروس.
كما رفضت الصين في شهر أغسطس الماضي دعوة أطلقتها منظمة الصحة العالمية لإجراء تحقيق جديد على أراضيها للبحث عن منشأ فيروس كورونا، مؤكدة ضرورة اتباع نهج "علمي" وليس "سياسي".
لكن منذ اكتشاف المتحوّر أوميكرون لأول مرة في الصين في يناير، يقول خبراء الصحة إن السلالة شديدة العدوى ستشكل ضغطاً شديداً على البلاد تدفعها لبذل قصارى جهدها.
وبموجب القواعد الصارمة، يُسمح لشخص واحد فقط من كل أسرة بمغادرة المنزل للتسوق مرة كل يومين.
ويبدو أنه بعد تسجيل العدد المرتفع لاصابات كورونا ستعود الصين للاغلاق مرة أخري حيث تم فرض إغلاق جزئي في مدينة جيلين في شمال شرق الصين.
وقال تشانغ يان، مسؤول الصحة في جيلين، خلال مؤتمر صحفي إن "تفشي الإصابات يُظهر أن انتشار المتحوّر أوميكرون خفيّ وشديد العدوى وسريع ويصعب اكتشافه في المراحل المبكرة".
وسجّلت الصين 3393 إصابة جديدة بكوونا، الأحد، بحسب لجنة الصحّة الوطنيّة، أي ضعف عدد الحالات التي أحصتها في اليوم السابق، وذلك في وقتٍ تُواجه البلاد أخطر تفشٍّ للفيروس منذ عامين.
وقال مسؤولون محليون إن سكان جيلين خضعوا لست جولات من الاختبارات الجماعية، وسجلت هذه المدينة الأحد 500 إصابة بالمتحوّر أوميكرون.
والجمعة، تمّ إغلاق مدينة تشانجتشون المجاورة، وهي قاعدة صناعية تضم 9 ملايين شخص.
وأفادت وسائل إعلام حكومية بأن عمدة جيلين ورئيس لجنة الصحة في تشانجتشون أقيلا من وظيفتيهما، السبت.




















