ديشامب يكشف أسباب رحيله عن فرنسا: لم يكن من أجلي.. وسألتزم الصمت بدءًا من اليوم
كشف ديدييه ديشامب، المدير الفني السابق لمنتخب فرنسا، أسباب رحيله عن قيادة «الديوك»، مؤكدًا أن قراره لم يكن بسبب رغبته الشخصية، وإنما جاء من أجل مصلحة المنتخب الفرنسي.
وأنهى ديشامب مشواره مع منتخب فرنسا بعد الخسارة أمام إنجلترا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس العالم 2026.
واستمرت مسيرة ديشامب مع المنتخب الفرنسي لمدة 14 عامًا، قبل أن يرحل عن منصبه، تمهيدًا لتولي زين الدين زيدان القيادة الفنية خلال الفترة المقبلة.
وقال ديشامب، في تصريحات نقلها موقع «فوت ميركاتو»: «أنا من اتخذت قرار الرحيل، وقررت أن الوقت قد حان لإنهاء هذه المرحلة، وإذا كنت قد اتخذت هذا القرار، فأقولها بصدق، لم يكن من أجلي، بل من أجل مصلحة المنتخب الفرنسي».
وأضاف: «لم أتحدث عن ذلك من قبل، لكنني سأقولها بصراحة، لم يكن قراري نابعًا من مصلحتي الشخصية، لأن الأجواء أصبحت لا تُطاق، وكان التركيز منصبًا عليّ، والمنتخب الفرنسي لا يستحق ذلك».
وتابع: «لم يكن القرار متسرعًا، لقد فكرت فيه مليًا، ومنذ أن أعلنت رحيلي تحسنت الأمور كثيرًا بالنسبة للمنتخب الفرنسي».
وأكد ديشامب أنه كان قادرًا على الاستمرار في منصبه، لكنه لم يرغب في ذلك، موضحًا: «أحب أن أكون متحكمًا في كل شيء، وكنت كذلك، وكان بإمكاني الاستمرار، لكنني لم أرغب في ذلك».
وواصل: «كان بإمكاني اتخاذ قرار بشأن مستقبلي قبل كأس العالم أو خلاله، لكنني لم أفعل، لأنني أكن احترامًا كبيرًا للمنتخب الفرنسي، ولكل شيء وقته. سأمنح نفسي الوقت الكافي للتعافي، لكنني لن أكون عاطلًا أيضًا».
وأوضح مدرب فرنسا السابق: «أنا محظوظ بفضل كرة القدم والمنتخب الفرنسي، لأنني أتمتع بالحرية والاختيار، وبكل تواضع لدي بعض العروض، وسأدرس الأمر بعناية».
واختتم ديشامب تصريحاته قائلًا: «المنتخب الفرنسي فوق كل شيء، وهو ليس ملكي، لقد كنت في خدمته لمدة 14 عامًا. وسأمتنع عن الحديث عن المنتخب الفرنسي ابتداءً من هذا المساء».


















