بعد أزمة اختبارات الناشئين.. الاتحاد السكندري يفتح تحقيقًا ويؤكد: لا مكان للتمييز داخل النادي
أعلن مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري فتح تحقيق عاجل بشأن ما أُثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول وجود شبهة تمييز خلال اختبارات قطاع الناشئين، مؤكدًا تمسك النادي بقيم المساواة وتكافؤ الفرص، ورفضه التام لأي ممارسات تقوم على أساس الدين أو العقيدة أو أي اعتبارات أخرى.
جلسة مع أسرة اللاعب للاستماع إلى شكواها
وأوضح النادي أن رئيس مجلس الإدارة محمد أحمد سلامة وجّه باستقبال اللاعب وأسرته داخل مقر النادي، حيث جرى عقد لقاء معهم للاستماع إلى جميع ملاحظاتهم واستفساراتهم، في إطار حرص الإدارة على التواصل المباشر مع أولياء الأمور، والوقوف على جميع تفاصيل الواقعة المتداولة.
الاختبارات تخضع للمعايير الفنية فقط
وأكد مجلس الإدارة أن اختبارات قطاع الناشئين تعتمد على تقييم القدرات الفنية والبدنية والسلوكية للاعبين، مشددًا على أن جميع المتقدمين يخضعون للمعايير نفسها دون أي تفرقة، وأن النادي لن يقبل بأي تصرف يتعارض مع مبادئه أو تاريخه.
تحقيق شامل لكشف الحقيقة
وأشار البيان إلى أن الإدارة بدأت بالفعل الاستماع إلى جميع الأطراف المعنية ومراجعة ملابسات الواقعة، بهدف الوصول إلى الحقيقة كاملة بكل شفافية وحيادية، مع ضمان الحفاظ على حقوق جميع الأطراف لحين انتهاء التحقيقات.
رسالة للجماهير: انتظروا النتائج الرسمية
واختتم الاتحاد السكندري بيانه بدعوة الجماهير ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو إصدار أحكام مسبقة قبل إعلان نتائج التحقيق بشكل رسمي، مؤكدًا أن النادي سيظل بيتًا لكل أبناء مصر، وأن قيم الوحدة الوطنية والاحترام والمساواة ستظل جزءًا أصيلًا من هويته.

















