روبيو: اتفاق الطاقة النووية المدنية مع السعودية يعكس شراكة استراتيجية بين البلدين
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الخميس، أن الاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بشأن الطاقة النووية المدنية يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى لأن تكون الشريك المفضل للرياض في مشروعات الطاقة النووية السلمية.
وقال روبيو، خلال مؤتمر صحفي على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، إن "السعودية شريك استراتيجي مهم، ومن المنطقي إبرام اتفاق نووي معها"، موضحًا أن المملكة تسعى إلى تطوير برنامج نووي للأغراض السلمية.
وأضاف أن الولايات المتحدة ترغب في أن تكون الشريك الرئيسي في صفقات الطاقة النووية المدنية، لافتًا إلى أن الاتفاقات النووية ستخضع لموافقة الكونجرس الأمريكي، كما ستتضمن الضمانات والإجراءات المتعارف عليها في مثل هذه الاتفاقيات، مع إمكانية تعديل البنود وفقًا لكل اتفاق على حدة.
وكانت وزارة الطاقة الأمريكية قد أعلنت، الأربعاء، توصل واشنطن والرياض إلى اتفاق تاريخي بشأن التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية، يتيح للمملكة بناء مفاعلات نووية باستخدام التكنولوجيا الأمريكية، إلى جانب تخصيب اليورانيوم ضمن إطار الاتفاق.















