جوتيريش: الاستيطان الإسرائيلي يقوض حل الدولتين وتصاعد العنف في الضفة الغربية يفاقم الأزمة
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن بالغ قلقه إزاء الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة، والتي تشمل تسريع إضفاء الشرعية على بؤر استيطانية زراعية، إلى جانب إنشاء بؤر جديدة.
وأوضح مركز إعلام الأمم المتحدة أن جوتيريش جدد تأكيده على أن جميع المستوطنات، بما فيها البؤر الاستيطانية، تفتقر إلى أي شرعية قانونية وتمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مؤكداً أنها تشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق حل الدولتين وإرساء سلام عادل ودائم وشامل.
وفي السياق ذاته، أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن قلقه البالغ إزاء تصاعد أعمال العنف في مختلف أنحاء الضفة الغربية خلال الأيام الأخيرة. وأشار المكتب إلى مقتل ما لا يقل عن ثمانية فلسطينيين، بينهم طفل، إضافة إلى إصابة عدد آخر.
كما لفت إلى تعرض منازل ومساجد وأشجار ومنشآت زراعية للحرق أو التخريب، فيما دُمرت بعض هذه الممتلكات بالكامل. وأسفرت موجة العنف الأخيرة عن نزوح ما لا يقل عن عشر عائلات فلسطينية من مناطقها.
وبالتزامن مع ذلك، شددت القوات الإسرائيلية القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين ووصولهم إلى مختلف مناطق الضفة الغربية، الأمر الذي أعاق وصول آلاف الأشخاص إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الطبية الطارئة وسبل كسب الرزق.













