«لا أسمح بإهانة أي مصري».. إبراهيم حسن يكشف تفاصيل واقعة أمريكا المثيرة
كشف إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، عن كواليس المشادة التي وقعت بينه وبين أحد أفراد الشرطة الأمريكية خلال مباريات كأس العالم 2026.
كانت هناك واقعة بدأت أثناء مغادرة بعثة المنتخب الفندق إلى التدريب، عندما طلب أحد المنظمين السماح لأب وابنه بالتقاط صورة تذكارية مع إبراهيم حسن، وطلب الطفل أيضاً التقاط صورة مع اللاعب محمود حسن تريزيجيه.
وقال إبراهيم حسن، في تصريحات لصحيفة "البيان" الإماراتية: "كان تريزيجيه قد صعد إلى الحافلة، فاستدعيناه لالتقاط الصورة، وكنا نقف في المكان المخصص لذلك، ولم يحدث أي تجاوز من جانبنا، لكننا فوجئنا بأحد أفراد الشرطة الأمريكية يتعامل بعنف غير مبرر، وكسر الهاتف المحمول الخاص بوالد الطفل، رغم أننا كنا نرتدي ملابس المنتخب، وكان واضحاً أننا أعضاء البعثة".
وأكمل: "طريقة تعامله كانت صعبة، وتجاوزاته لم تكن مقبولة بالنسبة لي، لذلك كان رد فعلي طبيعياً، لأنني لا أقبل إهانة أي مصري، فما بالك إذا كانت موجهة لبعثة منتخب مصر بأكملها".
وأكد أن الأزمة انتهت سريعاً بعد تدخل القيادات الأمنية، موضحاً: "بعد عودتنا من التدريب حضر رئيسه، وصادف أنه مصري، وقدم اعتذارًا رسميًا وشخصيًا، وأبلغنا بأنه تم إبعاد هذا الشرطي عن تأمين بعثة المنتخب المصري، كما قدم لي ولحسام حسن درع الشرطة الأمريكية هدية تقديراً لنا، فقبلنا الاعتذار وانتهى الأمر".
وتابع: "الناس في كل مكان كانت تحترمنا، وكنا نتلقى التكريم في ملاعب التدريب، وعند مغادرتنا كانوا يودعوننا بممر شرفي، ويتمنون عودتنا مستقبلاً، نحن بطبيعتنا نحترم الجميع، وأعتقد أننا تركنا انطباعاً طيباً أينما ذهبنا".
وعن التأهل لدور الـ 16، قائلًا: "ردود الفعل التي رأيناها في أمريكا ومصر وكل البلاد العربية كانت شيئًا استثنائيًا، وكلما زادت فرحة الناس شعرت بأن المسؤولية أصبحت أكبر".
وأفاد: "سافرت كثيراً خارج مصر، سواء لاعبًا أو مسؤولاً، لكنني لم أرَ ما شاهدته من الجالية المصرية في الولايات المتحدة، جاءوا من ولايات مختلفة، ومن كندا ايضًا، وحصل كثير منهم على إجازات من أعمالهم حتى يكونوا بجوار المنتخب، ولذلك كنت أتمنى أن نستمر إلى أبعد نقطة من أجلهم".
وأردف: "كنا نتابع عبر الهواتف فرحة الناس في مصر، وفي مختلف الدول العربية، لذلك كنت أدعو الله أن يواصل المنتخب مشواره حتى تستمر هذه الفرحة".















