سفيرة الاتحاد الأوروبي: مصر شريك استراتيجي والهجمات على السفن انتهاك للقانون الدولي
أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، أنجلينا آيخهورست، تضامن الاتحاد الأوروبي الكامل مع الحكومة المصرية، معربة عن إدانته لاستهداف السفن في ميناء دمياط، واصفة هذه الهجمات بأنها أعمال مرفوضة وتشكل تهديدًا للأمن الإقليمي وحرية الملاحة الدولية.
وقالت، خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، إن الاعتداءات على السفن تمثل خطرًا مباشرًا على أمن الملاحة الإقليمية والعالمية، مشددة على ضرورة احترام حرية الملاحة والالتزام بأحكام القانون الدولي.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يواصل العمل مع شركائه للحفاظ على الاستقرار في منطقة البحر المتوسط، وتعزيز الالتزام بالقانون الدولي، مؤكدة استعداد الاتحاد لتقديم الدعم للأطراف المعنية بما يسهم في حماية الأمن والاستقرار.
وأشارت إلى أن مصر تُعد شريكًا استراتيجيًا وطويل الأمد للاتحاد الأوروبي، مؤكدة استمرار التعاون المشترك لتعزيز الأمن الجماعي وحماية استقرار المنطقة.
وأكدت آيخهورست أن تحقيق الأمن الجماعي على المستويين الإقليمي والدولي يتطلب تنسيقًا وثيقًا مع الشركاء الاستراتيجيين، لافتة إلى أن الاتحاد الأوروبي يواصل هذا التعاون مع مصر وعدد من دول المنطقة.
وشددت على ضرورة وقف الهجمات التي تستهدف السفن، موضحة أن أمن واستقرار البحرين المتوسط والأحمر يمثلان أولوية بالنسبة للاتحاد الأوروبي، في ظل ما لهما من أهمية استراتيجية للتجارة وحركة الملاحة الدولية.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يعمل بصورة مستمرة مع شركائه لضمان حرية الملاحة وحماية السفن العابرة، مؤكدة أن هذه المبادئ غير قابلة للتفاوض، وأن الهجمات على الملاحة العالمية تمثل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي.
وفي ختام تصريحاتها، أوضحت أن الاتحاد الأوروبي يضطلع بدوره في حماية الملاحة البحرية من خلال عمليتين رئيسيتين، تشملان عملية «أتلانتا» ومهمة الاتحاد الأوروبي لتأمين الممرات البحرية في البحر الأحمر، مؤكدة أن هذه المهام ذات طابع دفاعي وتهدف إلى حماية السفن المدنية وضمان سلامة حركة العبور.














