استئناف إدخال المساعدات إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم ضمن قافلة «زاد العزة»
استؤنفت، اليوم الأحد، عملية إدخال شاحنات المساعدات الإنسانية ضمن قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» إلى قطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم، وذلك بعد توقفها يومي الجمعة والسبت بسبب العطلة الأسبوعية.
وقال مصدر مسؤول بمحافظة شمال سيناء إن الدفعة رقم 247 من القافلة انطلقت من أمام ميناء رفح البري في طريقها إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخال المساعدات إلى الفلسطينيين داخل القطاع.
وأوضح المصدر أن الشاحنات تحمل كميات متنوعة من المساعدات الإنسانية والإغاثية، تشمل لحومًا، وسلالًا غذائية، ودقيقًا، ومستلزمات طبية، ومواد إغاثية، إضافة إلى مواد بترولية ووقود، مشيرًا إلى أنها تخضع لإجراءات التفتيش من جانب السلطات الإسرائيلية في معبر كرم أبو سالم قبل السماح بدخولها إلى غزة.
وأكد أن الهلال الأحمر المصري يواصل وجوده على الحدود منذ اندلاع الأزمة، موضحًا أن معبر رفح لم يُغلق من الجانب المصري، فيما تواصل الجمعية استعداداتها عبر مراكزها اللوجستية، بمشاركة أكثر من 75 ألف متطوع، لدعم جهود إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع.
وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية كانت قد أغلقت المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة في 2 مارس 2025 عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، قبل أن تستأنف العمليات العسكرية في 18 مارس من العام نفسه، ما أدى إلى تعليق دخول المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات الإيواء، إلى جانب منع إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الأنقاض وإعادة الإعمار.
وأضاف أن إدخال المساعدات استؤنف خلال مايو 2025 وفق آلية جديدة، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقًا هدنة إنسانية مؤقتة لمدة 10 ساعات في 27 يوليو 2025 لتسهيل وصول المساعدات إلى عدد من مناطق القطاع.
ولفت إلى أن جهود الوساطة التي قادتها مصر وقطر والولايات المتحدة أسفرت عن التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، بينما بدأت المرحلة الثانية في 2 فبراير 2026، لتسمح باستئناف حركة دخول الفلسطينيين إلى القطاع، وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية عبر الجانب الفلسطيني من معبر رفح.













