3 أغسطس 2026 18:46 18 صفر 1448
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
العالم الآن

أمين البحوث الإسلامية: قضية فلسطين حاجز أمام صدق الخطاب العالمي حول حماية حقوق الإنسان وكرامته

مصر 2030

أكد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن العالم اليوم يقف أمام مسئولية تاريخية تتعلق بدور المؤسسات الدينية في ترسيخ الخطاب المعتدل تحت قبة التسامح، في وقت لم يعد يسمح بمزيد من التأجيل أو التردد في مواجهة التحديات التي تهدد الاستقرار العالمي.

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، الذي تستضيفه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على مدار يومي 3 و4 أغسطس 2026، تحت شعار: "المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مجابهة الإسلاموفوبيا".

واستهل الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، كلمته بالتأكيد على أن المؤتمر لا يناقش قضية عابرة أو شأنا مرحليا، وإنما يتناول قضية ترتبط بضمير الإنسانية ومستقبل العلاقات بين الشعوب، خاصة أن العالم أصبح في أمس الحاجة إلى خطاب رشيد يعزز قيم الحوار ويواجه موجات التعصب والكراهية.

كما أكد أن هذا المنهج تجسده جهود الأزهر الشريف بقيادة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، التي لم تكن مجرد دعوات نظرية أو مواقف آنية، وإنما تمثل مشروعا فكريا وإنسانيا متكاملا أعاد ضبط بوصلة الخطاب الديني، فجمع بين أصالة النص ووعي الواقع، وربط بين الثوابت الشرعية ومتطلبات العصر، وأرسى منهجا وسطيا يحفظ الدين ويصون الإنسان.

وأضاف أن صوت الإمام الأكبر، ظل حاضرا في مختلف المحافل الدولية داعيا إلى الحكمة والعقل؛ لأن الوسطية ليست لونا من التنازل أو التفريط، وإنما هي جوهر الإسلام وروحه الجامعة التي تحقق التوازن بين الحقوق والواجبات، وتحفظ للإنسان كرامته، وتفتح أبواب الحوار والتعاون بين الجميع.

وأوضح الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن الأزهر الشريف، انطلاقا من هذه الرؤية، سخر إمكاناته العلمية والدعوية والتعليمية لنشر منهجه الوسطي داخل مصر وخارجها، والعمل على مواجهة الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي تستغل الدين لتبرير العنف والكراهية، معتمدا في هذه الرسالة على منظومة مؤسسية متكاملة تضم هيئة كبار العلماء بما تمثله من مرجعية علمية راسخة، ومجمع البحوث الإسلامية بأماناته ولجانه العلمية والدعوية، بجانب مرصد الأزهر لمكافحة التطرف الذي يرصد الخطابات المتطرفة بعدة لغات، ويقدم دراسات وتحليلات علمية تسهم في تفنيد مزاعم الجماعات المتشددة، وكشف تناقضاتها الفكرية، وتقديم الصورة الصحيحة للإسلام إلى العالم.

وتابع: "لذلك أصبح الخطاب المعتدل الصادر عن الأزهر الشريف يمثل أحد أهم أدوات حماية المجتمعات من خطاب التطرف والعنف، لأنه يقوم على احترام الإنسان وصيانة كرامته، ولا يدعو إلى إلغاء الهويات أو طمس الخصوصيات الدينية والثقافية، وإنما يؤكد أن احترام عقائد الآخرين وإدارة الاختلاف بروح الاعتدال والتسامح يمثلان الأساس الحقيقي لبناء مجتمعات مستقرة ومتعايشة، بعيدا عن الإقصاء أو التحريض أو صناعة الكراهية".

أمين البحوث الإسلامية قضية فلسطين حماية حقوق الإنسان

مواقيت الصلاة

الإثنين 04:46 مـ
18 صفر 1448 هـ 03 أغسطس 2026 م
مصر
الفجر 03:37
الشروق 05:15
الظهر 12:01
العصر 15:38
المغرب 18:48
العشاء 20:14


البنك الزراعى المصرى
banquemisr