هل تُقام مباريات القمة بتحكيم مصري؟.. نائب رئيس لجنة الحكام يُجيب
أكد سمير محمود عثمان، نائب رئيس لجنة الحكام، أنه كان يفضل تأجيل انطلاق الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز، لمنح الحكام فترة إعداد أطول، مشددًا على أن بناء حكم قادر على إدارة المباريات الكبرى يحتاج إلى ما بين خمس وست سنوات من العمل المتواصل.
وقال عثمان، في تصريحات تلفزيونية عبر قناة "صدى البلد"، إن الحكام خلال العام ونصف الماضيين لم يحصلوا على المادة العلمية بالشكل المطلوب، كما أن طرق تطبيقها لم تكن بالمستوى المأمول، وهو ما انعكس على الأداء التحكيمي في الموسم الماضي.
وأضاف أن مسؤولية الأخطاء التحكيمية لا تقع على الحكام وحدهم، وإنما هي مسؤولية مشتركة بين الحكام والخبراء الأجانب الذين كانوا يشرفون على إعدادهم، مؤكدًا أن لجنة الحكام الحالية ستبذل جهدًا كبيرًا لتطوير المنظومة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح نائب رئيس لجنة الحكام أنه كان يتمنى تأجيل انطلاق الدوري لفترة قصيرة من أجل تكثيف العمل مع الحكام، مطالبًا الجماهير والإعلام بمنح الحكم المصري الوقت الكافي، مؤكدًا أن النتائج الإيجابية ستظهر مع استمرار العمل.
وشدد عثمان على أهمية مناقشة الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، سواء داخل اللجنة أو أمام الرأي العام، موضحًا أن شرح هذه الحالات سيساعد الجماهير على فهم العديد من القرارات التي تثير الجدل خلال المباريات.
وعن إمكانية إسناد مباريات القمة في الموسم الجديد إلى حكام مصريين، أعرب عثمان عن تفاؤله، قائلًا: "نتمنى أن تُدار مباريات القمة بطواقم تحكيم مصرية، والمسؤولية تقع علينا وعلى الحكام، وهدفنا نجاح الدوري المصري وتقديم مستوى تحكيمي يليق بالمسابقة".
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن جميع التعديلات الجديدة في قوانين اللعبة، والتي جرى تطبيقها خلال كأس العالم، سيتم العمل بها في الدوري المصري هذا الموسم، ومن بينها احتساب مهلة العشر ثوانٍ الخاصة بالتبديلات، والخمس ثوانٍ الخاصة بتنفيذ ضربة المرمى



















