الجامعة العربية: التصعيد الإسرائيلي يهدد مسار المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
أكدت جامعة الدول العربية أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل في قطاع غزة والضفة الغربية يعرقل، بحسب تقديرها، الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ويهدد الجهود التي يبذلها الوسطاء لاستكمال تنفيذ بنود الاتفاق، عقب موافقة الفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق المقترحة.
وقال الأمين العام للجامعة العربية، نبيل فهمي، إن استهداف خيام النازحين والمناطق السكنية والمنشآت الصحية في قطاع غزة، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية في الضفة الغربية، يمثل محاولة لإفشال خارطة الطريق وعرقلة جهود الوسطاء، وهم مصر وقطر وتركيا، للانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق.
وأضاف فهمي أن استمرار هذه التطورات قد يؤدي إلى تقويض المسار السياسي وتعطيل الخطوات الهادفة إلى تثبيت التهدئة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، حيث أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة، من بينها مدينة غزة ودير البلح وخان يونس، خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، أسفرت عن سقوط قتلى وإصابات.
كما شهد حي الصبرة بمدينة غزة تشييع جثامين ورفات 112 فلسطينيًا، بعد انتشالها من تحت أنقاض مربع سكني عقب عمليات بحث استمرت أسابيع، فيما تتواصل أعمال البحث عن مفقودين آخرين تحت الأنقاض.
وفي وسط القطاع، أفادت مصادر فلسطينية بتنفيذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير لمبانٍ شرق مخيم البريج في المناطق الخاضعة لسيطرته.
وفي الضفة الغربية، تصاعدت حدة التوتر مع استمرار الاقتحامات وعمليات هدم المنازل وحملات الاعتقال، فيما أفادت تقارير فلسطينية بإحراق مستوطنين عددًا من المنازل والمركبات عقب اقتحام قريتي تلفيت وجالود جنوب نابلس.
كما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي وجود خلافات بين وزير الدفاع وقيادة المنطقة الوسطى بشأن مستوى وتوسيع العمليات العسكرية في الضفة الغربية، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد الميداني.

















