محكمة استئناف بريطانية تؤيد حماية الأراء المناهضة للصهيونية
أيدت محكمة استئناف بريطانية، اليوم الثلاثاء، حكما صادرا عن محكمة ابتدائية بأن جامعة بريستول مارست تمييزا غير قانوني ضد أستاذ علم الاجتماع السياسي البروفيسور ديفيد ميلر بفصله على خلفية تعليقات تعبر عن معتقداته المناهضة للصهيونية.
وقالت المحكمة في حكمها إنه "من المنطقي وصف أيديولوجية (الصهيونية) التي تدعو إلى إقامة دولة (إسرائيل في هذه الحالة) لعرق واحد فقط (اليهود) في أرض كانت تضم سابقا عددا كبيرا من السكان من عرق مختلف (الفلسطينيين) بأنها عنصرية"، وفقا لموقع "ميدل إيست إي" الإخباري البريطاني.
وأضافت المحكمة أن "مثل هذه الأيديولوجية، التي تدعم هجرة أفراد المجموعة الأولى إلى الأرض بدعم من قوة إمبريالية لتهجير السكان الأصليين، يمكن وصفها أيضا، وبشكل منطقي، بأنها استعمارية وإمبريالية".
وفي عام 2024، قضت محكمة ابتدائية بأن فصل ميلر يرقى إلى مستوى التمييز المباشر غير القانوني من جانب الجامعة.
ورفضت محكمة الاستئناف طعن جامعة بريستول على الحكم ، وقررت أن المحكمة الأدنى "لم تخطئ في أي من استنتاجاتها بشأن المسئولية"، بما في ذلك استنتاجها بأن معتقدات ميلر الفلسفية بشأن الصهيونية "تتمتع بالحماية".
من جهته، وصف ميلر الحكم الصادر اليوم بأنه انتصار "حاسم" للحركة المناهضة للصهيونية.
وقال ميلر في بيان عبر منصة "إكس" إن هذه إهانة علنية للنظام الصهيوني الإبادي، الذي مارست جهاته الفاعلة في بريطانيا ضغوطا على الجامعة لفصلي من العمل، ثم جرتها إلى هذه الاستئناف العقيم".
يشار إلى أن ميلر الذي انضم إلى جامعة بريستول عام 2018، فصل من عمله في أكتوبر 2021 بدعوى "سوء سلوك جسيم"، وذلك عقب تصريحات علنية أدلى بها في وقت سابق من العام ذاته حول الصهيونية وإسرائيل والمنظمات الطلابية اليهودية.














