باحث: تعديل العقوبات على كيانات إيرانية إجراء فني وليس تحولًا في سياسة واشنطن
أكد توماس واريك، كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، أن التغييرات التي تطرأ على قوائم العقوبات الأمريكية تتم بشكل مستمر بهدف معالجة الجوانب الفنية المتعلقة بتطبيقها، مشددًا على أن رفع العقوبات عن ثلاثة كيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني لا يعكس تغييرًا في السياسة الأمريكية تجاه إيران.
وأوضح واريك، خلال مداخلة مع الإعلامية سلمى مروان عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه التعديلات قد تأتي نتيجة أسباب إجرائية، مثل تغيير إحدى الجهات لاسمها أو اندماجها ضمن مؤسسة أخرى، وهو ما يستدعي تحديث قوائم العقوبات من جانب وزارة الخزانة الأمريكية.
وأشار إلى أن من بين العوامل التي تدفع إلى مراجعة هذه القوائم وجود صعوبات تواجه البنوك عند تنفيذ العقوبات، خاصة في حالات تشابه أسماء بعض الشركات أو الكيانات، ما قد يؤدي إلى الخلط بين جهات مختلفة تحمل أسماء متقاربة.
وأضاف أن وزارة الخزانة الأمريكية قد تكون حصلت على معلومات جديدة بشأن بعض الكيانات المدرجة، مثل توقف نشاطها أو اندماجها في جهة أخرى، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تتم بصورة دورية ولا تحمل بالضرورة أبعادًا سياسية كبيرة.

















