منظمة التعاون الإسلامي تدين العمليات الإسرائيلية في مخيم قلنديا وتدعو لتحرك دولي عاجل
أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي العمليات العسكرية الإسرائيلية في مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين شمال القدس المحتلة، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وقالت المنظمة، في بيان اليوم الخميس، إن العمليات الإسرائيلية شملت فرض الحصار على المخيم، وتنفيذ اقتحامات واعتقالات، وتدمير البنية التحتية والممتلكات، إلى جانب تهجير السكان قسرًا، في ظل تقارير تتحدث عن احتمال توسيع الحملة العسكرية لتشمل مخيمات أخرى في الضفة الغربية.
وحذرت الأمانة العامة من خطورة هذا التصعيد، معتبرة أنه يأتي ضمن مخططات إسرائيلية ممنهجة تستهدف تفكيك وتدمير مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية، إلى جانب تدمير قطاع غزة، واستهداف وجود ودور ومنشآت وموظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في إطار محاولات تصفية قضية اللاجئين وتقويض أبعادها القانونية والسياسية والإنسانية.
وجددت المنظمة دعوتها إلى المجتمع الدولي للتدخل الفوري والضغط على إسرائيل من أجل وقف العمليات العسكرية والحصار المفروض على مخيم قلنديا وسائر مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، كما دعت إلى توفير الدعم لوكالة الأونروا، وحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين، بما في ذلك حقهم في العودة، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما القرار رقم (194).














