خبير فلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في مخيم قلنديا يهدف إلى فرض واقع جديد وتوسيع الاستيطان
قال اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين للأمن القومي، إن الاقتحامات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في مخيم قلنديا تأتي ضمن مخطط يستهدف ضم أجزاء من المنطقة، لا سيما الموقع الذي يضم مدرسة التدريب المهني التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، تمهيداً لإقامة مستوطنات جديدة.
وأوضح الشروف، خلال مداخلة مع الإعلامية داما الكردي عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الحكومة الإسرائيلية تسعى منذ فترة إلى تنفيذ هذا المخطط، واصفاً ما يجري في المخيم بأنه "فعل إجرامي" يستهدف سكانه وبنيته.
وأضاف أن إسرائيل تعمل على فرض أمر واقع جديد عبر ممارسة الضغوط على سكان المخيمات لدفعهم إلى النزوح القسري، إلى جانب إعادة هندسة المخيمات، في إطار محاولات متواصلة لإلغاء دور وكالة "الأونروا" ووقف الخدمات والمساعدات التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين.
وأشار إلى أن مخيم قلنديا يخضع لحصار مشدد منذ يومين، لافتاً إلى أن موقعه الاستراتيجي بمحاذاة مدينة القدس يجعله محوراً لمخططات تهدف إلى ربط المستوطنات والمناطق المحيطة، بما يعزز السيطرة الإسرائيلية ويحد من التواصل الجغرافي بين القدس وبقية المناطق الفلسطينية.
وأكد أن مخيم قلنديا يمثل نقطة الوصل بين مدينتي القدس ورام الله، معتبراً أن التوسع الاستيطاني في المنطقة يندرج ضمن سياسة تهدف إلى إعادة تشكيل الواقعين الديموغرافي والجغرافي في الضفة الغربية، بما يؤدي إلى تقويض التواصل بين المدن الفلسطينية.

















