لماذا يقل طول الإنسان مع التقدم في العمر؟.. 4 أسباب رئيسية وراء هذه التغيرات
يلاحظ كثير من الأشخاص مع التقدم في العمر أن طولهم لم يعد كما كان في مرحلة الشباب، وهي ظاهرة طبيعية تحدث نتيجة تغيرات تدريجية في العظام والعضلات والمفاصل. ورغم أن هذا النقص يكون طفيفًا لدى معظم الناس، فإن فقدان الطول بشكل ملحوظ قد يكون مؤشرًا على مشكلة صحية تستدعي استشارة الطبيب.
وفيما يلي أبرز الأسباب التي تؤدي إلى انخفاض الطول مع التقدم في السن:
1- فقدان كثافة العظام مع التقدم في العمر تقل كثافة العظام، ما يجعلها أكثر ضعفًا وأقل قدرة على تحمل وزن الجسم. وفي العمود الفقري قد تترقق الفقرات أو تتعرض لكسور انضغاطية دقيقة، وهو ما يؤدي إلى انخفاض ارتفاع الفقرات وبالتالي نقص الطول تدريجيًا.
وقد يكون فقدان الطول الملحوظ أحد علامات هشاشة العظام، وهي حالة تزيد من خطر الإصابة بالكسور، خاصة في الورك والمعصم والعمود الفقري.
2- انضغاط الأقراص بين الفقرات تعمل الأقراص الفقرية كوسائد تفصل بين فقرات العمود الفقري، لكنها تفقد جزءًا من محتواها المائي ومرونتها مع مرور الوقت، فتترقق وتنخفض سماكتها. ومع وجود العديد من الأقراص على امتداد العمود الفقري، فإن هذا التغير البسيط في كل قرص قد يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في الطول الكلي.
3- ضعف الكتلة العضلية يفقد الجسم جزءًا من كتلته العضلية مع التقدم في العمر، وهي حالة تُعرف باسم "الساركوبينيا". ورغم أن ضعف العضلات لا يقلل طول العظام نفسها، فإنه يؤثر في استقامة الجسم ووضعية الوقوف، ما يجعل الشخص يبدو أقصر قامة.
كما أن ضعف عضلات الظهر والجذع قد يزيد من انحناء العمود الفقري ويؤثر في التوازن والحركة، خاصة عند كبار السن.
4- تسطح أقواس القدم قد تتسطح أقواس القدم تدريجيًا مع التقدم في العمر نتيجة ضعف الأربطة والأنسجة الداعمة، مما يجعل القدم أقرب إلى الأرض ويؤدي إلى فقدان بضعة ملليمترات من الطول.
هل يمكن الحد من فقدان الطول؟ يمكن تقليل هذه التغيرات من خلال ممارسة تمارين المقاومة وتقوية العضلات، والحفاظ على صحة العظام عبر تناول كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين "د"، إلى جانب ممارسة النشاط البدني المنتظم، والحفاظ على وضعية جسم صحيحة، وإجراء الفحوصات اللازمة للكشف المبكر عن هشاشة العظام عند الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بها













