خبير: مضيق هرمز هو ورقة الضغط الإيرانية الأبرز ومستقبل المفاوضات مع واشنطن غامض
قال زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، إن مستقبل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال غامضًا، في ظل التباين الواضح بين مواقف الطرفين بشأن فرص التوصل إلى تفاهم خلال الفترة المقبلة.
وأوضح محمود، خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن واشنطن تتحدث عن مؤشرات إيجابية وتقدم في مسار المفاوضات، وهو ما أشار إليه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، بينما تتمسك طهران بموقفها الرافض للتراجع عن سيطرتها على مضيق هرمز.
وأشار إلى أن المشهد التفاوضي يتسم بدرجة عالية من التعقيد، ما يجعل من الصعب التكهن بما ستؤول إليه المباحثات خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل تقارير تتحدث عن مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات المتعلقة بمضيق هرمز بين الجانبين.
وأكد مدير معهد الدراسات الاستراتيجية أن إيران أعلنت بوضوح رفضها التخلي عن السيطرة على المضيق، كما لا تبدو مستعدة لقبول الشروط التي تطرحها الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران تعتبر مضيق هرمز إحدى أهم أوراق الضغط التي تمتلكها في مواجهة واشنطن.
ولفت محمود إلى أن استمرار الخلاف بين مواقف الطرفين يبقي عدة سيناريوهات مطروحة، مشيرًا إلى أن إيران تسعى إلى الحفاظ على أوراق القوة التي تمتلكها واستخدامها لتعزيز موقفها على طاولة المفاوضات.
وشدد على أن التوصل إلى تسوية في نهاية المطاف يرتبط بمدى استعداد الولايات المتحدة وإيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات، مؤكدًا أن استمرار الحوار المباشر وتوافر الإرادة السياسية يمثلان السبيل الأهم للتوصل إلى تفاهمات بشأن الملفات الخلافية، وفي مقدمتها مستقبل مضيق هرمز.















