قافلة «زاد العزة» الـ252 تبدأ إدخال مساعدات جديدة إلى غزة عبر كرم أبو سالم
بدأت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 252، اليوم الأحد، التحرك إلى قطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، في طريقها إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخال شحنات المساعدات إلى القطاع، وذلك بعد توقف يومي الجمعة والسبت بسبب العطلة الأسبوعية.
وقال مصدر مسؤول إن القافلة تضم عددًا كبيرًا من الشاحنات المحملة بكميات متنوعة من المساعدات الإنسانية والإغاثية، تشمل السلال والمواد الغذائية، والدقيق، والخبز الطازج، والبقوليات، والأطعمة المحفوظة، إلى جانب الأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام والملابس والمواد البترولية.
وأضاف المصدر أن الشاحنات تخضع لإجراءات التفتيش من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل السماح بعبورها إلى قطاع غزة.
ويأتي استئناف حركة القافلة في ظل استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بعد سلسلة من القيود التي فرضتها سلطات الاحتلال على دخول الإمدادات منذ 2 مارس 2025، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم التوصل حينها إلى اتفاق لتثبيت الهدنة.
وفي 18 مارس 2025، استأنفت قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في قطاع غزة، عبر قصف جوي مكثف أعقبه توغل بري في مناطق عدة كانت قد انسحبت منها، بالتزامن مع منع دخول شاحنات المساعدات والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا منازلهم جراء الحرب، فضلًا عن رفض إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام ودعم جهود إعادة الإعمار.
واستؤنف إدخال المساعدات إلى القطاع في مايو 2025، وفق آلية جديدة نفذتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، وسط رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» لهذه الآلية، باعتبارها مخالفة للآلية الدولية المعمول بها لإيصال المساعدات الإنسانية.
وفي 27 يوليو 2025، أعلن جيش الاحتلال «هدنة مؤقتة» لمدة 10 ساعات، علق خلالها عملياته العسكرية في مناطق من قطاع غزة، بهدف السماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان.
وفي غضون ذلك، واصلت مصر وقطر والولايات المتحدة جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في غزة، يتضمن تبادل الأسرى والمحتجزين، قبل الإعلان فجر 9 أكتوبر 2025 عن التوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.
ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ في 2 فبراير 2026، عقب استكمال عملية تبادل الأسرى والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق بنود المرحلة الأولى. كما سمح الاتفاق بعودة الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، عقب إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.














