أسير فلسطيني: نشهد مستويات غير مسبوقة من القمع والتنكيل بسجون إسرائيل
قال أسير فلسطيني إن أوضاع الأسرى بالسجون الإسرائيلية تشهد مستويات غير مسبوقة من القمع والتنكيل والإهمال الطبي والحرمان من الاحتياجات الأساسية.
جاء ذلك وفق ما نقله نادي الأسير الفلسطيني، الثلاثاء، عن أحد الأسرى ضمن تقرير توثيقي حول واقع الأسرى خلال النصف الأول من العام 2026.
ونقل النادي (أهلي) عن الأسير (لم يذكر اسمه) قوله إن أوضاع الأسرى لا تزال تشهد "مستويات غير مسبوقة من القمع والتنكيل".
وذكر الأسير أن قوات القمع الإسرائيلية تنفذ اقتحامات متكررة لغرف الأسرى، بمشاركة أعداد كبيرة من أفراد الوحدات الخاصة وكلاب بوليسية، واستخدام الرصاص المطاطي، ما أدى إلى إصابة عدد من الأسرى.
وأوضح أنه أصيب قبل أكثر من شهر بعيار مطاطي في قدمه خلال إحدى عمليات القمع، ولا تزال آثار الإصابة قائمة.
وأضاف أن إدارة السجون صادرت الفرش من جميع الأقسام خلال شهر رمضان، ما أجبر الأسرى على النوم على الأسرّة الحديدية، وأدى إلى آلام حادة في الظهر ومضاعفات صحية.
وأشار الأسير إلى أنه لم يكن يعاني من مشكلات صحية قبل اعتقاله، لكنه أصيب خلال فترة الاحتجاز بمشكلات في قدمه، إضافة إلى الأكزيما في قدمه اليسرى، حيث تظهر دمامل متكررة تفرز الماء والصديد والدم.
وأوضح أنه يتلقى مضادا حيويا 3 أيام أسبوعيا، ما يؤدي إلى تراجع الأعراض مؤقتا قبل عودتها عقب انتهاء العلاج، في ظل ما وصفه بغياب المتابعة الطبية والعلاج الجذري.
وأشار إلى أن النقص الحاد في الملابس فاقم معاناته، إذ تتلوث ملابسه بإفرازات ناتجة عن إصابته، فيما لم تستجب إدارة السجن لمطالباته بتوفير ملابس إضافية، مضيفا أنه اضطر إلى استعارة بنطال من أسير آخر للخروج إلى الزيارة.
كما قال إنه يحتاج إلى نظارة طبية، دون أن تتم تلبية طلبه.

















