13 أغسطس 2026 19:19 28 صفر 1448
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
العالم الآن

سوريا.. ترحيب شعبي بأحكام الإعدام على رموز النظام المخلوع

مصر 2030

قوبلت أحكام الإعدام الصادرة بحق مسئولين كبار في نظام بشار الأسد المخلوع بسوريا، بارتياح وترحيب من قبل ضحايا وذوي المفقودين خلال سنوات حكم النظام.

وخلال الثورة السورية التي انطلقت عام 2011، شن نظام الأسد المخلوع هجمات واسعة النطاق على المدنيين، واتُّهم بممارسات أسفرت عن مقتل وإصابة واعتقال أعداد كبيرة من المواطنين فضلا عن الإخفاء القسري لآخرين.

وأسفرت هجمات قوات النظام المخلوع، ولا سيما على المناطق التي كانت تسيطر عليها المعارضة، عن مقتل أعداد كبيرة من الأشخاص، بينهم مدنيون وعاملون في القطاع الصحي والإغاثي وأطفال.

وفي إطار مسار العدالة الانتقالية في سوريا، أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في العاصمة دمشق، الثلاثاء، حكما بإعدام رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، وشقيقه ماهر، و7 مسئولين أمنيين سابقين أُدينوا بارتكاب جرائم خلال قمع الاحتجاجات، ما أدخل السرور على ضحايا وذوي مفقودين انتظروا تحقيق العدالة لسنوات.

وقالت صفا الصفدي، من سكان محافظة درعا، لمراسل الأناضول، إن والدها اختُطف عام 2011 واحتُجز في سجن صيدنايا.

وأوضحت الصفدي أنها لم تتمكن طوال سنوات من معرفة مصير والدها، معربة عن فرحتها الكبيرة عند سماعها بقرار المحكمة.

وأضافت: "عندما صدر القرار كدنا نطير من الفرح. والدي لا يزال مفقودا، وآخر ما نعرفه أنه كان محتجزا في سجن صيدنايا، لكننا لا نعلم إن كان حيا أم ميتا. لقد فرحنا كثيرا حقا عندما أُعلن القرار".

بدوره، قال نايف أبو سيل، الذي فقد شقيقا وابن شقيق: "بصراحة، لم نكن نتوقع أن نصل إلى هذه المرحلة. نعتقد أننا استعدنا جزءا من حقنا، أما الباقي فنتركه لله".

وأعرب أبو سيل عن أمله في تقديم جميع المسئولين عن الجرائم المرتكبة خلال عهد النظام إلى العدالة ومعاقبتهم.

أما فادي شرف، الذي فقد 5 من أفراد عائلته، فقال إن والده أُعدم في سجن صيدنايا عام 2014، فيما لا يزال مصير والدته و3 من أشقائه مجهولا.

وأضاف شرف أنه شعر بفرح كبير لدى سماعه أحكام الإعدام، قائلا: "شعرت وكأنني وُلدت من جديد، وكأنهم أعادوا إليّ جميع أفراد عائلتي".

وطالب بمحاسبة كل من تورط في ارتكاب جرائم ضد المدنيين خلال عهد النظام المخلوع، وقال: "نريد أن ينال العقاب كل من ظلم، أو تسبب في اختفاء طفل، أو مقتل معتقل أو امرأة، أو ارتكب أي جريمة".

من جانبه، قال سليم الجهماني، وهو من سكان درعا ومن ذوي المفقودين، إنهم ينظرون إلى أحكام الإعدام باعتبارها إحدى الخطوات المهمة على طريق تحقيق عدالة انتقالية شاملة.

وأضاف: "يمكننا الآن القول إن الثورة انتصرت. نأمل أن ينال كل شخص العقوبة التي يستحقها بسبب الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري".

ودعا الجهماني أيضا إلى تقديم بقية المسؤولين عن الجرائم المرتكبة خلال عهد النظام إلى العدالة.

وتعد محاكمة مسؤولي النظام المخلوع، التي بدأت أولى جلساتها في 26 أبريل الماضي، محطة رئيسية ضمن مسار العدالة الانتقالية في سوريا، عقب سيطرة الفصائل السورية على دمشق في 8 ديسمبر 2024، لينتهي بذلك 61 عاما من حكم حزب البعث، منها 53 عاما تحت سلطة عائلة الأسد.

سوريا.. ترحيب شعبي بأحكام الإعدام على رموز النظام المخلوع

مواقيت الصلاة

الخميس 05:19 مـ
28 صفر 1448 هـ 13 أغسطس 2026 م
مصر
الفجر 03:46
الشروق 05:21
الظهر 11:60
العصر 15:37
المغرب 18:39
العشاء 20:03


البنك الزراعى المصرى
banquemisr