بيكربونات الصوديوم.. فوائد وتحذيرات بشأن استخدامه
أثارت بيكربونات الصوديوم جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد ترويج طبيب أجنبي لاستخدامها في علاج السرطان، ما دفع إلى تساؤلات عديدة حول فوائدها الحقيقية ومدى أمان استخدامها.
وعلى الرغم من دخول بيكربونات الصوديوم في بعض الاستخدامات الطبية، فإن ذلك لا يعني أنها علاج للسرطان، ولا توجد أدلة موثوقة تبرر استخدامها كبديل للعلاجات المعتمدة للأورام.
وفيما يلي أبرز الاستخدامات التي تدعمها الأدلة العلمية:
علاج عسر الهضم والحموضة
تدخل بيكربونات الصوديوم في بعض مضادات الحموضة المتاحة دون وصفة طبية، ويمكن أن تساعد عند تناولها بالطريقة والجرعة الموصى بهما في تخفيف عسر الهضم والحموضة.
تحسين الأداء الرياضي
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول بيكربونات الصوديوم قد يساعد على تحسين الأداء الرياضي بدرجة محدودة، خاصة خلال الأنشطة البدنية عالية الشدة التي تستمر لفترات قصيرة.
التسمم ببعض الأدوية
يمكن استخدام بيكربونات الصوديوم عن طريق الوريد في حالات محددة من التسمم ببعض الأدوية التي تؤثر في قنوات الصوديوم، لكن هذا الاستخدام يتم داخل المنشآت الطبية وتحت إشراف متخصص، ولا ينبغي استخدام المستحضرات الوريدية خارج الرعاية الصحية.
التهاب اللثة
قد يساعد تنظيف الأسنان بمنتجات تحتوي على بيكربونات الصوديوم في تقليل بعض علامات التهاب اللثة، خاصة عند استخدامها ضمن روتين مناسب للعناية بالفم.
تحذير مهم:
لا ينبغي تناول بيكربونات الصوديوم بكميات كبيرة أو استخدامها لعلاج السرطان دون إشراف طبي؛ إذ إن الإفراط فيها قد يؤدي إلى اضطرابات في توازن الأملاح والحموضة في الجسم، وقد يكون خطيرًا في بعض الحالات.



















