الصوديوم وعلاقته بالعصبية والصداع.. هل الأعراض اليومية تكشف نقصه؟
كشف الدكتور جميل القدسي، خبير التغذية، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عن علاقة محتملة بين بعض الأعراض اليومية واضطراب مستوى الصوديوم في الجسم، مشيرًا إلى أن العصبية وسرعة الاستفزاز والإرهاق والصداع والقلق قد تستدعي الانتباه إلى مستويات هذا العنصر.
وأوضح أن الصوديوم لا يقتصر دوره على كونه أحد مكونات ملح الطعام، بل يُعد من المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على توازن السوائل والمساعدة في وظائف الأعصاب والعضلات.
أطعمة تحتوي على الصوديوم
وأشار القدسي إلى وجود الصوديوم بنسب متفاوتة في عدد من الأطعمة، ومن بينها السبانخ والفلفل واللفت والطماطم والبطاطا، إلى جانب بعض الفواكه مثل التين والأناناس والخوخ والموز والعنب والبرتقال، فضلًا عن بعض البهارات والتوابل.
وأكد أن احتياجات الجسم من الصوديوم تختلف من شخص لآخر، لذلك يجب الانتباه إلى مصادره الغذائية وعدم التعامل مع الأعراض بمعزل عن أسبابها المحتملة.
هل العصبية والصداع دليل على نقص الصوديوم؟
ورغم إمكانية ظهور أعراض مثل الصداع والإرهاق والارتباك وضعف العضلات عند حدوث انخفاض ملحوظ في مستوى الصوديوم بالدم، فإن العصبية والقلق والصداع ليست أعراضًا خاصة بنقص الصوديوم، وقد ترتبط بالعديد من الأسباب الأخرى.
لذلك، لا يُنصح بزيادة تناول الملح أو الصوديوم بشكل عشوائي عند ظهور هذه الأعراض، خاصة أن الإفراط في الصوديوم قد يكون ضارًا لبعض الأشخاص. وفي حال استمرار الأعراض أو شدتها، يُفضل استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات المناسبة لتحديد السبب بدقة.



















