22 أغسطس 2026 15:35 8 ربيع أول 1448
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
الأخبار دين وفتاوى

الأوقاف في اليوم الدولي لضحايا العنف: مواجهة التطرف وخطاب الكراهية واجب

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

تحيي وزارة الأوقاف، اليوم السبت، اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد، الذي يوافق 22 أغسطس من كل عام، وقد أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها رقم 73/296 الصادر في 28 مايو 2019؛ لإحياء ذكرى ضحايا هذه الأعمال، وتجديد الالتزام بمواجهة التعصب والتمييز والعنف القائم على أساس الدين أو المعتقد، وتعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

وأكدت وزارة الأوقاف أن إحياء هذه الذكرى يأتي في سياق دولي تتزايد فيه الحاجة إلى ترسيخ ثقافة التفاهم والحوار، بعدما أثبتت التجارب أن تحويل الاختلاف في الدين أو المعتقد إلى ذريعة للإقصاء أو التمييز أو الكراهية يفتح أبوابًا واسعة أمام العنف، ويهدد السلم المجتمعي.

وأوضحت الوزارة أن احترام إرادة الله في التنوع الإنساني، ومواجهة خطاب الكراهية والتحريض، وإعلاء قيمة الحوار، ليست ترفًا فكريًّا، وإنما واجب ديني، والتزام قانوني، وضرورة لحماية المجتمعات وصون استقرارها.

وأشارت وزارة الأوقاف إلى أن الإسلام أقام نظرته إلى التنوع الإنساني على التعارف والتعاون والعدل، وليس على الصراع والإقصاء، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13].

وأضافت أن السنة النبوية المطهرة جسدت هذه المعاني في التعامل الإنساني، حيث قال سيدنا رسول الله ﷺ: «المسلم من سلم الناس من لسانه ويده» متفق عليه، مؤكدة أن سلامة الناس من الأذى أصل في السلوك الإسلامي، ولا تختص بمسلم دون غيره، وإنما تؤكد قيمة عامة في صيانة الإنسان واحترامه.

ولفتت الوزارة إلى أن النبي ﷺ رسخ في واقع المجتمع مبدأ حفظ الحقوق والعهود، بما يجعل التعايش السلمي قائمًا على المسؤولية والعدل والوفاء.

وأكدت وزارة الأوقاف أن ما تجرعته الإنسانية من ويلات على مر العصور جراء أعمال العنف القائمة على الدين أو المعتقد كفيل بأن يردع أي فكرة أو مسعى نحو تجديد تلك الويلات بأي شكل، وأن يلجم أي خطاب متطرف يفضي إليها، داعية إلى تضافر الجهود الدولية لرفض أي خطاب يستغل قداسة الدين في أغراض السياسة، أو يوظف نبوءات دينية لتحقيق أغراض دنيوية، أو يهوي بالإنسانية في أوحال التنظير بصدام الحضارات أو حتمية الصدام، أينما كان منشأها وكيفما كان التبرير لها.

وأوضحت الوزارة أنها تواصل أداء رسالتها في مواجهة أشكال التطرف والفكر المنحرف، من خلال تصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ الفهم المستنير للنصوص الشرعية، وبث رسالة التعاون والتعارف في كل مكان وعبر مختلف الوسائل.

كما تولي وزارة الأوقاف عناية خاصة بترسيخ ثقافة الحوار واحترام الاختلاف، مؤكدة أن الحوار لا يعني التخلي عن الثوابت أو إلغاء الخصوصيات، وإنما يعني إدارة الاختلاف بالعلم والحكمة والعدل، والبحث عن مساحات التعاون التي تخدم الإنسان والمجتمع.

وأشارت الوزارة إلى أن القرآن الكريم أكد هذا المنهج في قوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: 125].

وزارة الأوقاف الأوقاف

مواقيت الصلاة

السبت 01:35 مـ
8 ربيع أول 1448 هـ 22 أغسطس 2026 م
مصر
الفجر 03:54
الشروق 05:26
الظهر 11:58
العصر 15:34
المغرب 18:30
العشاء 19:52


البنك الزراعى المصرى
banquemisr