رئيس وزراء التشيك ينتقد أجهزة الاستخبارات بسبب تأخرها في التعامل مع حملة تضليل استهدفت بولندا
انتقد رئيس الوزراء التشيكي، أندريه بابيش، اليوم الاثنين، أجهزة الاستخبارات بشدة، بسبب تأخرها في إبلاغه بحملة تضليل إعلامي استهدفت إحداث فتنة بين التشيكيين والبولنديين.
وقال بابيش، عقب اجتماع لمجلس الوزراء، "كان ينبغي أن أحصل على هذه المعلومات في وقت أبكر بكثير"، مضيفا أن جهاز الاستخبارات الخارجية التشيكي "أخفق" في أداء مهمته.
واندلعت هذه الواقعة من خلال حملة إلكترونية تهدف إلى خلق انطباع بأن بولندا تريد ضم جزء من الأراضي التشيكية.
كما أنشأ منفذو الحملة نسخا مزيفة من مواقع هيئة الإذاعة والتلفزيون التشيكية العامة، بالإضافة إلى حساب مزيف على مواقع التواصل الاجتماعي باسم السفير التشيكي لدى بولندا.
ويشتبه خبراء الأمن في أن الحملة كانت عملية منظمة ومحترفة، إلا أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت روسيا تقف وراءها.
تجدر الإشارة إلى أن جمهورية التشيك وبولندا عضوان في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وينظر إليهما على أنهما من الدول الداعمة لأوكرانيا.
وفي نهاية المطاف، رد بابيش على حملة التضليل من خلال إعادة نشر رسالة من رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك عبر منصة "إكس" أكد فيها أن البلدين حليفان قويان ومتماسكان.

















