بدء محاكمة «القاضى المزيف» وموظفين بالمحكمة
بدأت محكمة جنح عين شمس، منذ قليل، جلسة استكمال محاكمة المتهم بانتحال صفة قاضٍ وارتكاب عدة وقائع نصب على المواطنين والاستيلاء على أموالهم بزعم قدرته على إنهاء إجراءات تخصيص وحدات سكنية لهم، وقيامه بتصوير ونشر صور ومقاطع مرئية داخل إحدى المحاكم مرتديًا الوشاح القضائى لإضفاء المصداقية على ادعاءاته، وآخرين من العاملين بالمحكمة فى القضية المعروفة إعلاميا بـ«القاضى المزيف».
وخلال الجلسة السابقة واجهت المحكمة المتهم الرئيسى المنتحل صفة قاضي بما هو منسوب اليه من اتهامات بأمر الإحالة، إلا أنه ظل صامتا ولم يعقب عليها، وأثبتت المحكمة فى بداية الجلسة طلبات الدفاع، الذى قال إن موكله غير مسؤول عن أفعاله فلا يعقل أن يقوم شخص طبيعى بارتكاب تلك الأفعال، إذ إنه كان يحمل الوشاح القضائي ويضعه بجانبه في الكافيهات والمقاهي، وارتدائه في الطرق العامة، متسائلا «هل دي أفعال قاض؟، مضيفا ما صدر منه يشير إلى أنه شخص غير مسؤول عن قواه العقلية، وكان من بين طلبات دفاع «القاضى المزيف» التأجيل لرد هيئة المحكمة.
واستكمل حديثه أمام المحكمة بأن موكله كان عاملا في حمل «الطوب» طوال السنة، وفجأة يستأجر سيارة فخمة وحراسة ويلف بهم في البلد، فهل هذا سلوك شخص طبيعي؟.
وأوضح الدفاع أن المتهم اعترف بالواقعة في التحقيقات، وأشار إلى أن السلاح الذي ظهر معه في الفيديو ليس ملكه، وذكر أن المتهم كان يأخذ الوشاح ويجلس به فى المقاهى «علشان الناس تشوفه».
كان المركز الإعلامى للنيابة العامة رصد تداول مقطع مرئى عبر مواقع التواصل الاجتماعى تضمن استغاثة أحد المواطنين من تعرضه لواقعة نصب، والاستيلاء على أمواله بطريق ادعاء أحد الأشخاص كذبًا صفته كقاضٍ بإحدى الجهات القضائية.


















