تونس: تعزيز التضامن العربي ووحدة الموقف في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة
أكد الهاشمي العجيلي، مدير عام المنظمات المغاربية والعربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، أن تونس تتولى رئاسة الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في ظل ظرف إقليمي دقيق وحساس، تتزايد خلاله التحديات التي تواجه المنطقة العربية، ما يعزز الحاجة إلى التضامن العربي وتكثيف التشاور والتنسيق للحفاظ على وحدة الموقف العربي.
جاء ذلك خلال كلمة العجيلي في مستهل اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، الذي تترأسه تونس، للتحضير لأعمال الدورة المقبلة للمجلس على مستوى وزراء الخارجية.
وتوجه العجيلي بالشكر والتقدير إلى البحرين، التي ترأست الدورة السابقة، لما بذلته من جهود في دعم مسيرة العمل العربي المشترك، كما أعرب عن تقدير تونس للعراق، رئيس القمة العربية، للدور الذي تضطلع به في خدمة القضايا العربية.
وأشار إلى أن رئاسة تونس للدورة الحالية تكتسب أهمية خاصة، بالتزامن مع تولي نبيل فهمي مهامه أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية، معربًا عن تمنيات بلاده له بالتوفيق والنجاح، وتطلعها إلى مواصلة التعاون الوثيق معه ومع الأمانة العامة للجامعة خلال المرحلة المقبلة.
وشدد العجيلي على أن تونس ستعمل خلال فترة رئاستها للدورة بروح التوافق والانفتاح، انطلاقًا من ثوابتها ومواقفها المبدئية، وفي مقدمتها الدعم الثابت واللامشروط للقضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد كذلك تمسك تونس بسيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، وحرصها على تعزيز التضامن العربي ووحدة الصف، بما يسهم في دعم أمن المنطقة واستقرارها.
وأضاف أن تونس حريصة على تضافر الجهود من أجل تطوير منظومة العمل العربي المشترك وتحديث آليات جامعة الدول العربية، بما يستجيب لتطلعات الشعوب العربية، مشيرًا إلى أهمية أن تمثل مشاريع القرارات المطروحة على الدورة الحالية فرصة لتعزيز المواقف العربية المشتركة والتوصل إلى صيغ توافقية تعكس الأولويات والقضايا العربية.
















