مفوض بالأمم المتحدة: انتشال الرفات في غزة يثير المخاوف من ارتكاب جرائم حرب
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن عملية انتشال أعداد كبيرة من الرفات البشرية -معظمها لأطفال ونساء- من قطاع غزة، بعد مرور نحو ثلاث سنوات على تعرض منازلهم لقصف عنيف من القوات الإسرائيلية، تسلط الضوء على مخاوف جدية بشأن الامتثال للقانون الدولي واحتمالية ارتكاب انتهاكات جسيمة، بما في ذلك جرائم حرب.
وقال المفوض السامي: "يتم الآن استخراج رفات ما يبدو أنها عائلات بأكملها من مواقع سُوّيت بالأرض جراء الهجمات الإسرائيلية. إنه لأمر يفطر القلب أن يتأكد ذوو المفقودين -الذين طال انتظارهم- أخيراً من أسوأ مخاوفهم"، بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا".
وأضاف: "أخشى أن تكون الرفات التي انتُشلت حتى الآن مجرد غيض من فيض؛ فقد سُوّيت أجزاء واسعة من غزة بالأرض نتيجة القصف الإسرائيلي أو عمليات الهدم والإزالة باستخدام الآليات الثقيلة والمتفجرات. واليوم، تواصل الجرافات تسوية المناطق التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي -والتي تغطي أكثر من 70% من مساحة غزة- بالأرض، دون أي مراعاة لحرمة الموتى القابعين تحت الأنقاض".
وشدد تورك على الأهمية البالغة لحفظ الأدلة المتعلقة بالانتهاكات -بما في ذلك في المواقع المدمرة- نظرا للإجراءات القانونية الجارية بشأن سير الأعمال العدائية في غزة، داعيا إلى السماح للمحققين الدوليين بدخول جميع أنحاء القطاع للمساعدة على جمع الأدلة.

















