هشام رضوان: التعليم والتدريب والبحث العلمي أساس وظائف المستقبل
أكد هشام رضوان، رئيس النقابة العامة للعاملين بالتعليم والبحث العلمي، أن توصيات الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي عكست أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره أحد أهم الركائز لمواجهة التحولات المتسارعة التي يشهدها عالم العمل.
وأوضح رضوان أن تركيز المؤتمر على تنمية رأس المال البشري والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، يؤكد ضرورة تطوير منظومتي التعليم والتدريب ودعم البحث العلمي، بما يتواكب مع طبيعة الوظائف الجديدة واحتياجات أسواق العمل المستقبلية.
وأشار إلى أن التحول التكنولوجي لن يحقق أهدافه دون وجود عامل مؤهل يمتلك المهارات والمعارف المطلوبة، مؤكدًا أهمية التوسع في برامج التدريب وإعادة تأهيل العاملين ورفع كفاءة الشباب، بما يمكنهم من المشاركة الفاعلة في التحول الرقمي والاستفادة من الفرص التي يتيحها.
وثمن رئيس النقابة اعتماد استراتيجية تنفيذ «الرؤية العربية 2045»، موضحًا أن تحقيق أهدافها يتطلب إعداد أجيال قادرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر وتشجيع الابتكار وتعزيز دور البحث العلمي.
وأضاف أن التوصيات المتعلقة بالعمل اللائق والحماية الاجتماعية وتكافؤ الفرص تمثل عنصرًا مهمًا في تحقيق التوازن بين متطلبات التطور الاقتصادي والحفاظ على حقوق العاملين، بما يضمن أن تمتد ثمار التنمية إلى مختلف فئات المجتمع.
وأكد رضوان أن مخرجات مؤتمر العمل العربي تمثل فرصة لتعزيز التعاون العربي في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة ودعم بناء سوق عمل عربي أكثر قدرة على المنافسة والتكيف مع متطلبات المستقبل.














