حساسية الخريف.. أبرز مسبباتها وأعراضها وطرق العلاج
تزداد بعض أنواع الحساسية خلال فصل الخريف، وقد تسبب أعراضًا مزعجة تشبه حساسية الربيع والصيف. وتُعد حبوب لقاح عشبة الرجيد من أبرز مسببات حساسية الخريف، كما يمكن أن تزداد الحساسية بسبب العفن وعث الغبار.
أبرز مسببات حساسية الخريف:
عشبة الرجيد: تنتشر حبوب لقاحها خلال أواخر الصيف والخريف، ويمكن أن تنتقل لمسافات طويلة مع الرياح.
العفن: تنمو أبواغه في الأماكن الرطبة، بما في ذلك أكوام أوراق الشجر الرطبة.
عث الغبار: قد تنتشر جزيئاته في الهواء عند تشغيل التدفئة بعد فترة من عدم استخدامها.
العودة إلى المدرسة: قد يتعرض الأطفال للعفن وعث الغبار الموجودين في بعض الأماكن المغلقة.
وقد يعاني بعض الأشخاص المصابين بحساسية الرجيد من أعراض بعد تناول بعض الفواكه والخضروات، مثل الموز والشمام والكوسا، نتيجة ما يُعرف بمتلازمة حساسية الفم.
أعراض حساسية الخريف:
سيلان الأنف
العطس
السعال
حكة الأنف والعينين
دموع العينين
الهالات السوداء أسفل العينين
كيف تُشخَّص حساسية الخريف؟
يعتمد التشخيص على الأعراض والتاريخ الطبي، وقد يوصي الطبيب باختبار الحساسية الجلدي، أو تحليل دم للمساعدة في تحديد المادة المسببة للحساسية.
علاج حساسية الخريف
يمكن السيطرة على الأعراض باستخدام بعض الأدوية، ومنها بخاخات الأنف التي تحتوي على الكورتيكوستيرويدات، ومضادات الهيستامين، ومزيلات الاحتقان. وفي بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بالعلاج المناعي، مثل حقن الحساسية أو بعض أنواع الأقراص أو القطرات.
ويُفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام أدوية الحساسية، خاصةً عند وجود أمراض مزمنة أو تناول أدوية أخرى. كما لا يُنصح باستخدام بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان لأكثر من 3 أيام متتالية، لأن الإفراط في استخدامها قد يؤدي إلى زيادة احتقان الأنف.















