لليوم الثاني على التوالي.. عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى مجددًا ويؤدون طقوسًا تلمودية
جدد عشرات المستوطنين الإسرائيليين، اليوم الاثنين، اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس الشرقية المحتلة، لليوم الثاني على التوالي، بذريعة الاحتفال بـ«عيد العرش» اليهودي.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرها مستوطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي، اقتحام عشرات المستوطنين باحات المسجد، حيث أدوا طقوسًا تلمودية وصلوات ورددوا أغاني دينية، وتركزت هذه الطقوس في المنطقة الشرقية من المسجد.
وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس ووسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، أمس الأحد، باقتحام وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير ونحو 1500 مستوطن المسجد الأقصى، وأداء طقوس تلمودية تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع تشديد القيود المفروضة على دخول المصلين الفلسطينيين.
وأثار اقتحام أمس إدانات واسعة، إذ وصف المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة الخطوة بأنها «لعب بالنار» واستفزاز خطير لمشاعر المسلمين حول العالم، محذرًا من تداعيات ما اعتبره مساعي لإشعال «حرب دينية» في المنطقة.
وتشهد باحات المسجد الأقصى تصاعدًا في اقتحامات المستوطنين منذ بدء موسم الأعياد اليهودية، وسط انتشار مكثف للقوات الإسرائيلية وتشديد الإجراءات العسكرية في مدينة القدس.
وبدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية يومي 12 و13 سبتمبر الجاري، أعقبها «يوم الغفران» يومي 21 و22 سبتمبر، فيما يستمر «عيد العرش» من 26 سبتمبر حتى 2 أكتوبر المقبل، على أن تختتم المناسبة بـ«ختمة التوراة» في 3 أكتوبر.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تواصل منذ عقود إجراءات تستهدف تغيير طابع القدس الشرقية، بما في ذلك المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.















